اغتيال برلماني صومالي في هجوم بمقديشو   
الاثنين 1436/4/20 هـ - الموافق 9/2/2015 م (آخر تحديث) الساعة 14:17 (مكة المكرمة)، 11:17 (غرينتش)

قاسم أحمد سهل-مقديشو

اغتيل نائب صومالي في هجوم مسلح تعرض له صباح اليوم في مديرية حمرججب بوسط مقديشو بينما كان في طريقه إلى البرلمان الذي كان من المقرر أن يعقد جلسة للتصويت على منح الثقة لحكومة عمر عبد الرشيد علي شارماركي التي شكلها مؤخرا.

وأفاد مسؤول مديرية حمرججب أحمد عثمان طوري في حديث للجزيرة نت أن مجهولين أطلقوا النار على سيارة كان يستقلها النائب عبد الله قياد بري في منطقة عيل جاب بالمديرية، مما أسفر عن مصرعه.

وأضاف أن الهجوم يختلف عن الهجمات الأخرى التي قتل فيها سابقا أعضاء من البرلمان الصومالي دون الخوض في التفاصيل.

ودون أن يشير بأصبع الاتهام إلى جهة بعينها، أوضح المسؤول الصومالي أن السلطات المعنية عثرت على خيوط وأدلة قد تقود إلى القبض على منفذي الهجوم.

وقد تبنت حركة الشباب المجاهدين عملية اغتيال النائب بري.

وقال الناطق العسكري باسم الحركة الشيخ عبد العزيز أبو مصعب في حديث للجزيرة نت، إن الاغتيال يأتي ضمن سلسلة هجمات ضد أعضاء البرلمان الذين اتهمهم بإجازتهم تدخل قوات أجنبية في البلاد، مشيرا إلى أن الحركة قتلت ستة نواب في غضون تسعة شهور.

ووقع الهجوم الذي قتل فيه النائب بري في منطقة تتمتع بإجراءات أمنية محصنة لتأمين جلسة البرلمان والمقر الرئاسي.

وبهذا الهجوم أصبح النائب بري أول عضو من البرلمان الصومالي يغتال هذا العام، بينما شهد عام 2014 حوادث اغتيال تبنتها حركة الشباب المجاهدين، قتل فيها خمسة نواب.

ويوم أمس قتل عامل من جمعية منهل الخيرية المحلية وأصيب آخر عندما تعرضت السيارة التي كانت تقلهما لإطلاق نار كثيف من قبل مسلحين مجهولين في مديرية هودن جنوب العاصمة، دون أن تعلن أية جهة مسؤوليتها عن هذا الحادث.

وقد ذكرت أجهزة الأمن الحكومية في وقت سابق من العام الماضي أنها فككت شبكة تابعة لحركة الشباب تورطت في تنفيذ حوادث الاغتيال والعمليات التفجيرية بالعاصمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة