واشنطن تجمد شركات صينية وأميركية لتعاونها بتسليح إيران   
الأربعاء 1427/5/18 هـ - الموافق 14/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 22:56 (مكة المكرمة)، 19:56 (غرينتش)
واشنطن اتهمت الشركات الخمس بمساعدة شركات تشارك ببرنامج التسلح (الفرنسية)
أعلنت وزارة الخزانة الأميركية اليوم أسماء أربع شركات صينية وشركة أميركية قالت إنها تدعم الجيش الإيراني وبرامج التسلح النووي في طهران.
 
ويقضي هذا الإعلان بموجب أمر تنفيذي أصدره الرئيس الأميركي جورج بوش عام 2005, بتجميد أرصدة تلك الشركات في الولايات المتحدة وحظر الشركات والأفراد الأميركيين التعامل معها.
 
وقالت وزارة الخزانة إن الشركات التي أعلنت أسماؤها ساعدت أو حاولت مساعدة شركات إيرانية حددها بوش وقال إنها تشارك في برنامج الصواريخ الإيراني, ومنها مؤسسة الصناعات الجوية والفضائية ومجموعة الشهيد باقري الصناعية.
 
والشركات الصينية المتهمة هي بكين للتكنولوجيا الراقية, وإلايامامتي للاقتصاد والتجارة, وسور الصين العظيم للصناعة, والصين الوطنية لتصدير واستيراد الآلات الدقيقة. أما الشركة الأميركية فهي جي دبليو أيروسبيس في تورانس بولاية كاليفورنيا وهي مكتب تمثيل لشركة سور الصين العظيم.
 
وتحدد وزارة الخزانة الأميركية أسماء الشركات والأفراد بمقتضى مجموعة من الأوامر التنفيذية والقوانين في محاولة لوقف التمويل لدول أو جماعات أو أفراد تقول إنهم ضالعون في نشر التسليح أو في الإرهاب أو في أنشطة أخرى غير مشروعة.
 
ويهدف الأمر التنفيذي -الذي أستند إليه الإعلان اليوم- إلى وقف تمويل برامج التسلح في كوريا الشمالية وإيران وسوريا. ودعا وكيل وزارة الخزانة ستيوارت ليفي في بيان الحكومات في كافة أنحاء العالم إلى اتخاذ إجراءات مناسبة تضمن أن شركاتها ومؤسساتها المالية لا تساهم في تسهيل أنشطة نشر التسليح الإيرانية.
 
ويأتي إعلان أسماء تلك الشركات في وقت تضغط فيه الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا والصين وبريطانيا وألمانيا على إيران لدفعها إلى وقف برنامجها النووي مع وعد بمكافأتها إذا فعلت وتهديد بفرض عقوبات عليها إذا امتنعت.
 
وكان مسؤولون أميركيون ذكروا أنهم سيواصلون السعي لفرض قيود على إيران في المجال المالي ومجال صناعات الدفاع أيا كان ردها على عرض الحوافز.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة