براميرتس يشير لأسماء محددة و"جماعات أصولية" بتقرير جديد   
السبت 1428/7/6 هـ - الموافق 21/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:33 (مكة المكرمة)، 21:33 (غرينتش)
القاضي البلجيكي سيرج براميرتس في جلسة لمجلس الأمن في نوفمبر/ تشرين الثاني 2006 (الفرنسية-أرشيف)

قال المحقق الدولي سيرج براميرتس إن التحقيق توصل لعدة "أسماء محددة" قد تكون متورطة في عملية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري قبل عامين ونصف العام تقريبا.
 
وجاء في التقرير الدوري الثامن حول تلك القضية أن الأمر يتعلق بشخصيات على علاقة إما بالتنفيذ أو التخطيط لعملية الاغتيال.
 
وتحدث براميرتس عن دور لـ "جماعات أصولية نشطة" في لبنان, وعلاقة محتملة بين الاغتيال والتمديد للرئيس اللبناني إميل لحود.
 
وهذه أول مرة يشير فيها براميرتس إلى "أسماء محددة" في تقريره الذي لقي ترحيب مندوب لبنان بالأمم المتحدة نواف سلام الذي اعتبره رادعا لـ "كل من يتمادى في أعمال الإرهاب".
 
وجاء التقرير في وقت يجري فيه حديث عن اتفاق الأمين العام الأممي بان كي مون مع دولة معينة لاستضافة المحكمة الدولية الخاصة باغتيال الحريري, واتفاق آخر بإنشاء صندوق خاص لتمويلها.

كوسران بالقاهرة
من جهة أخرى التقى المبعوث الفرنسي إلى لبنان جان كلود كوسران بالقاهرة الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، وقال إنه أطلعه على نتائج لقاء الفرقاء اللبنانيين قرب باريس.
 
كما استعرض كوسران التحركات الفرنسية المقبلة التي تشمل زيارة إلى بيروت لوزير الخارجية برنار كوشنر نهاية الشهر.
 
زيارة كوسران (يسار) لدمشق هي الأولى منذ اغتيال الحريري (الفرنسية-أرشيف)
وتأتي محطة القاهرة بعد زيارة لكوسران إلى دمشق هي الأولى لمسؤول فرنسي رفيع منذ اغتيال الحريري.
 
وهي زيارة تحفظت عليها الولايات المتحدة، وإن أكدت أن باريس ما زالت "شريكا ممتازا" في الملف اللبناني تتقاسم معها الأهداف ذاتها وهي "تشجيع استقلال لبنان.. وإحالة المسؤولين عن اغتيال الحريري إلى العدالة".

وقال المتحدث باسم الخارجية شون ماكورماك إن دولا عدة قامت بعدد من المبادرات، وأرسلت موفدين إلى دمشق "لإقناعها بتغيير تصرفها". وواشنطن لا تزال تنتظر.

من ناحيته وصف كوشنر إرسال كوسران لدمشق بأنه مؤشر على طريق التهدئة" مع سوريا، ورد على "إشارات إيجابية" أرسلتها بشأن لبنان. وإن قللت متحدثة باسم الخارجية الفرنسية من أهمية الزيارة قائلة إنها "لا تشكل اتصالات على مستوى رفيع".
 
والتقى كوسران مسؤولين سوريين رفيعين هما فاروق الشرع نائب رئيس الجمهورية ووزير الخارجية وليد المعلم، وقال إنه أطلع السلطات هناك على نتائج الحوار اللبناني قرب باريس.
 
وعلقت الولايات المتحدة وفرنسا الاتصالات الدبلوماسية مع دمشق التي يتهمانها بالضلوع في اغتيال الحريري.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة