تشكيك بامتلاك إيران صاروخا عابرا للقارات بـ2015   
السبت 25/1/1434 هـ - الموافق 8/12/2012 م (آخر تحديث) الساعة 11:36 (مكة المكرمة)، 8:36 (غرينتش)
تجربة سابقة لصاروخ إيراني مضاد للطائرات (رويترز-أرشيف)
 
شكك تقرير داخلي للكونغرس الأميركي في قدرة إيران على امتلاك صاروخ عابر للمحيطات بحلول عام 2015.
 
وقال التقرير الذي أعدته هيئة أبحاث الكونغرس -التي تعمل بشكل حصرى لصالح أعضاء الكونغرس- "إنه أصبح من غير المؤكد بصورة كبيرة أن إيران ستكون قادرة على امتلاك صاروخ عابر للقارات بحلول 2015".

وتأتي هذه النتائج خلاف اعتقاد كان سائدا عند وكالة المخابرات الأميركية بأن إيران قد تكون قادرة على اختبار إطلاق صاروخ من هذا النوع بحلول عام 2015 اذا حصلت على "مساعدة خارجية كافية".

وبحسب التقرير المؤلف من 66 صفحة فإن طهران لم تتلق على ما يبدو قدرا كبيرا من المساعدة اللازمة ولا سيما من الصين أو روسيا لبلوغ هذا الهدف.

كما تواجه إيران أيضا صعوبات متزايدة للحصول على مكونات ومواد مهمة مرتبطة بهذا النوع من التكنولوجيا بسبب العقوبات الدولية المرتبطة ببرنامجها النووي المثير للجدل.

وفضلا عن ذلك فإن طهران لم تعلن عن أي برنامج لتجارب إطلاق صواريخ من هذا النوع وهو أمر ضروري لإنتاج صاروخ عابر للقارات بحسب الدراسة التي أعدها ستيفن هيلدريث المتخصص في الدفاع الصاروخي.

وتعد هذه الدراسة أكثر الدراسات العلنية تفصيلا التي بحثت البرامج الصاروخية والفضائية الإيرانية المثيرة للجدل ولكنها لم تتطرق للبرنامج النووي الإيراني الذي يثير مخاوف دولية من إنتاجه أسلحة نووية خلال وقت قصير.

وكانت إيران قد اختبرت في وقت سابق هذا العام سبعة صواريخ محلية الصنع قصيرة ومتوسطة المدى تتراوح بين 300 كيلومتر و1300 كيلومتر، وذكر قائد قسم الفضاء الجوي بالحرس الثوري الإيراني أن بلاده لديها أيضا صواريخ يبلغ مداها ألفي كيلومتر، أي قادرة على ضرب أهداف في إسرائيل، ولكن لم تختبر في المناورات حتى الآن.

وقد أعربت الولايات المتحدة وقتها عن قلق عميق إزاء اختبارات الصواريخ، وقالت على لسان متحدثة باسم وزارة الخارجية إن "طهران تواصل تطوير قدرات الصواريخ المتقدمة وبينها زيادة نظم الصواريخ الأطول مدى، هذا الأمر يثير قلقا شديدا".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة