قتلى بطوزخورماتو وحملة عسكرية بالموصل   
الاثنين 1435/8/12 هـ - الموافق 9/6/2014 م (آخر تحديث) الساعة 18:01 (مكة المكرمة)، 15:01 (غرينتش)

قتل ما لا يقل عن 15 وجرح العشرات اليوم الاثنين في هجوم بشاحنة مفخخة سبقه تفجير عبوة ناسفة استهدف نقطة تفتيش للشرطة العراقية في وسط قضاء طوزخورماتو الواقع شمال بغداد، وفي الأثناء أعلنت قيادة عمليات نينوى أنها بدأت حملة عسكرية في الجانب الغربي من مدينة الموصل لطرد من قالت إنهم عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن  قائمقام طوزخورماتو شلال عبدول قوله إن هجوما "بعبوة ناسفة تبعه تفجير انتحاري لشاحنة مفخخة استهدف اليوم نقطة تفتيش للشرطة" في وسط القضاء الواقع على بعد نحو 175 كلم شمال بغداد.

وأضاف أن 15 قتلوا وأصيب نحو 115 في الهجوم الذي وقع قرب مقر لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال الطالباني، مشيرا إلى أن التفجيرين أديا إلى "أضرار كبيرة".

وأكد مصدر طبي في مستشفى طوزخورماتو للوكالة ذاتها أن بين الضحايا عناصر أمن، مشيرا إلى أن "بعض الجرحى في حالة حرجة".

من جهتها قالت وكالة رويترز للأنباء إن عدد القتلى 16، مشيرة إلى أن الهجوم يأتي عقب يوم واحد من هجومين بالقنابل على مكاتب الاتحاد ذاته في محافظة ديالى مما أسفر عن مقتل 18 على الأقل.

video

اختطاف وهجوم
وفي كركوك ذكرت مصادر أمنية عراقية أن مسلحين مجهولين اختطفوا اليوم ثلاثة أكراد واثنين من التركمان كانوا في طريقهم من منطقة طوزخورماتو إلى محافظة صلاح الدين لإنجاز معاملات رسمية، مشيرة إلى أن المختطفين اقتيدوا إلى جهة "مجهولة وما زال مصيرهم غير معلوم".

على صعيد متصل بالتطورات الميدانية أضرم مسلحون اليوم الاثنين النار بخزانات النفط في مدينة الرمادي كبرى مدن محافظة الأنبار العراقية، حسبما أفادت مصادر أمنية.

وأوضح المقدم حسين الدليمي من الجيش العراقي -في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية- أن "مجموعة مسلحة تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أحرقت مستودع النفط الواقع غرب مدينة الرمادي بعدما سيطروا عليه فجر اليوم"، مبينا أن "المجموعة المسلحة قتلت اثنين من حراس الموقع فيما انسحب الآخرون بعد مواجهات معهم".

وتمكنت قوة من الجيش من استعادة السيطرة على الموقع بعد مواجهات أسفرت عن مقتل خمسة من المسلحين.

وتأتي هذه الحادثة بعد يومين من حادثة احتجاز الرهائن في جامعة الأنبار والتي انتهت بتحرير جميع الطلاب بعد عملية عسكرية.

يشهد العراق منذ بداية يونيو/حزيران الحالي سلسلة هجمات دامية في عدة محافظات قتل فيها أكثر من خمسمائة على مدى الأيام التسعة الماضية

قصف وحملة
وفي محافظة الأنبار أيضا قصفت قوات الجيش العراقي الفلوجة (غرب بغداد) مساء أمس الأحد بالطائرات والمدفعية الثقيلة، كما أسقطت أربعة براميل متفجرة على المدينة تلاها قصف واشتباكات متقطعة بين الجيش ومسلحين.

وكانت مصادر طبية قالت إن امرأتين قتلتا وجُرح 11 في قصف عشوائي من الجيش العراقي بنيران مدفعية وصواريخ.

وفي نينوى شمالي العراق قالت قيادة عمليات المحافظة إنها بدأت حملة عسكرية في الأجزاء الغربية والجنوبية من مدينة الموصل لطرد من قالت إنهم عناصر تنظيم الدولة من المناطق التي يسيطرون عليها.

على صعيد متصل طالب مجلس محافظة نينوى القوات العراقية بوقف القصف على الأحياء السكنية والسماح للمدنيين بمغادرة منازلهم.

ودفعت الاشتباكات والهجمات المتكررة في الأيام القليلة الماضية نحو ثلاثة آلاف عائلة إلى النزوح خارج الموصل بحثا عن ملاذات آمنة.

ويشهد العراق منذ بداية يونيو/حزيران الحالي سلسلة هجمات دامية في عدة محافظات قتل فيها أكثر من  خمسمائة على مدى الأيام التسعة الماضية، وذلك بحسب حصيلة أعدتها وكالة الصحافة الفرنسية استنادا إلى مصادر أمنية وطبية وعسكرية.

ويعيش العراق أزمة أمنية تعد الأسوأ منذ موجة الصراع الطائفي بين 2006 و2008، وقتل أكثر من 4600 في أعمال العنف اليومية منذ بداية العام الحالي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة