اغتيال مسؤول الجهاد الإسلامي بلبنان والاتهامات تتجه لإسرائيل   
الجمعة 1427/4/28 هـ - الموافق 26/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 16:39 (مكة المكرمة)، 13:39 (غرينتش)

قيادات الجهاد اتهموا الموساد بالوقوف وراء اغتيال المجدوب (الفرنسية)

أعلنت مصادر طبية وفاة مسؤول حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية محمود المجذوب متأثرا بالجروح التي أصيب بها لدى استهدافه اليوم بعبوة ناسفة وضعت أسفل سيارة في مدينة صيدا جنوب لبنان.

وقالت مصادر الشرطة اللبنانية إن الحادث تسبب بوفاة نضال شقيق مسؤول حركة الجهاد، الذي كان برفقته في السيارة في طريقهما للمسجد لأداء صلاة الجمعة.

من جانبها أوضحت مراسلة الجزيرة في بيروت أن السيارة التي زرعت فيها القنبلة ليست مملوكة لمجدوب، بل إنها مسروقة من منطقة الأشرفية، ووضعت أمام المبنى الذي يسكن فيه بعد أن زرعت القنبلة فيها.

وفرضت الشرطة اللبنانية طوقا أمنيا في مكان الحادث، وقامت بجمع الأدلة التي تفيد في التحقيق الذي بدأت فيه على الفور.

"
انفجار صيدا ليس المحاولة الأولى لاغتيال المجدوب، حيث أسفرت محاولة سابقة عام 1996 عن إصابة أحد أنجاله الذي كان برفقته
"
اتهام الموساد

من جانبه اتهم أبو عماد الرفاعي مسؤول الجهاد الإسلامي ببيروت في تصريحات للجزيرة الموساد الإسرائيلي بالوقوف وراء محاولة اغتيال مجدوب.

وأضاف الرفاعي أن معلومات توفرت للأجهزة الأمنية اللبنانية ولحركة الجهاد تؤكد أن الموساد عمد في الفترة الأخيرة لإدخال مجموعات بأسماء أوروبية للبنان، بهدف تنفيذ عمليات في البلاد.

في السياق أكد القيادي في الحركة أن الانفجار يحمل بصمات إسرائيل، وأشار إلى أن إسرائيل تلاحق كل رموز المقاومة الفلسطينية، ومن بينهم مجدوب، الذي قال إنه معروف بتاريخه النضالي.

ويدوره هدد أبو علي شاهين أحد مسؤولي الحركة في بيروت إسرائيل برد قاس، وقال إن الأخيرة تجاوزت كل الخطوط الحمراء، باستهدفها قيادات المقاومة الفلسطينية خارج الأراضي الفلسطينية.

يذكر أن هذا الانفجار ليس المحاولة الأولي لاغتيال المجدوب، حيث أسفرت محاولة سابقة عام 1996 عن إصابة أحد أنجاله الذي كان برفقته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة