استقالة وزير الخارجية التونسي   
الأحد 11/3/1432 هـ - الموافق 13/2/2011 م (آخر تحديث) الساعة 18:44 (مكة المكرمة)، 15:44 (غرينتش)

أونيس "ظل يحلم" بلقاء نظيرته الفرنسية  المتهمة بالتورط في علاقات مشبوهة مع نظام الرئيس التونسي المخلوع  (رويترز-أرشيف)
قال وزير الخارجية في الحكومة التونسية الانتقالية أحمد أونيس اليوم الأحد للجزيرة إنه استقال من منصبه الذي مكث فيه أقل من ثلاثة أسابيع.

كما أصدرت وزارة الخارجية التونسية بيانا نقلته وكالة الأنباء الرسمية قالت فيه إن أونيس استقال من منصبه، دون الحديث عن أسباب الاستقالة أو خلافة أونيس على رأس الدبلوماسية التونسية.

وقد أثار أونيس موجة من الغضب الشعبي عقب إدلائه بتصريحات في برنامج تلفزيوني، اعتبرها التونسيون لا تليق بالدبلوماسية التونسية، تجنب فيها الحديث عن "ثورة"، وامتدح فيها نظيرته الفرنسية ميشال أليو ماري.

وقال الوزير الجديد إنه "كان دائما يحلم بلقاء ميشال إليو ماري"، التي يتهمها معارضوها بالتورط في علاقات مشبوهة مع نظام الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي.

كما أدت هذه التصريحات إلى استنكار موظفي وزارة الخارجية التونسية واعتصامهم في مقر الوزارة، مما أجبر الوزير الجديد على مغادرة مكتبه على وقع الاحتجاجات.

ويرى المراقبون أن هذه الاستقالة ستزيد من ارتباك الحكومة الانتقالية برئاسة محمد الغنوشي التي شهدت عدة تغييرات بسبب الاستقالات، والضغط الشعبي المطالب بإبعاد جميع وزراء الحزب الحاكم في عهد الرئيس المخلوع.

وكان وزير الخارجية السابق كمال مرجان قد استقال بدوره من حكومة الغنوشي بسبب الاحتجاجات الشعبية ضد إشراكه في الحكومة، باعتباره آخر وزير خارجية في عهد بن علي، ولعضويته في التجمع الدستوري الديمقراطي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة