المسؤول الأممي دوغارد يتهم إسرائيل بالتمييز العنصري   
الاثنين 20/9/1428 هـ - الموافق 1/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 13:11 (مكة المكرمة)، 10:11 (غرينتش)

دوغارد (وسط) دعا المجتمع الدولي للتحرك لوقف الانتهاكات الإسرائيلية (الجزيرة نت)

عاطف دغلس-نابلس

أعرب المقرر الخاص للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة جون دوغارد عن أمله في أن تتعامل المجموعة الرباعية الدولية والمجتمع الدولي والأمم المتحدة بشكل أكثر جدية في ما يتعلق بالسياسات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة، وموقفها تجاه جدار الفصل الإسرائيلي وفي معالجتها للقضية الفلسطينية بشكل عام.

وانتقد المسؤول الدولي في محاضرة ألقاها في جامعة النجاح الوطنية بنابلس أمس الأحد عن حالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، الإجراءات الإسرائيلية المتخذة في الضفة الغربية.

الفصل العنصري
وبيّن دوغارد التشابه بين الاحتلال الإسرائيلي ونظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، من تجربة بلاده وما عاشه شعبه، ومشاهداته لما هو عليه واقع الحال من ممارسات على الأرض.

وأضاف أن التمييز الذي يمارس بحق الفلسطينيين يتجلي على مستويات عديدة، مشيرا إلى أن المعاهدة الدولية بشأن إلغاء جريمة الفصل العنصري عام 1973 تنتهك بواسطة ممارسات عديدة، أبرزها حرمان الفلسطينيين من حرية التحرك.

وقال دوغارد إن الأسرة الدولية حددت ثلاثة أنظمة تتعارض مع حقوق الإنسان، هي الاستعمار والفصل العنصري والاحتلال الأجنبي، "وإسرائيل تمارس بشكل واضح احتلالا عسكريا للأراضي الفلسطينية. وفي الوقت ذاته، فإن بعض مظاهر هذا الاحتلال تأخذ شكل الاستعمار والفصل العنصري المخالفين للقانون الدولي".

دوغارد كرم من قبل المسؤولين الفلسطينيين (الجزيرة نت)
ورسم المسؤول الدولي صورة قاتمة عن وضع حقوق الإنسان، معتبرا أن إغلاق إسرائيل للضفة الغربية وقطاع غزة هو "نوع من العقاب الجماعي". وأشار أيضا إلى ارتكاب "انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان" في الضفة الغربية، و أنّ الجدار الفاصل الذي بنته إسرائيل يهدف إلى "زيادة معاناة الشعب لفلسطيني".

المجتمع الدولي
ورفض دوغارد حجج إسرائيل بأن ما تسميه الجدار الأمني أقيم لأغراض أمنية، ورأى أنّ الجدار ونقاط التفتيش "تهدف بشكل رئيسي إلى تقديم سلامة وراحة المستوطنين علي أي شيء آخر". قائلا "إن غزة أصبحت بعد الانسحاب الإسرائيلي منها منطقة مغلقة وسجينة وأرضاً محتلة".

وردا على أسئلة الحضور قال دوغارد إن المجتمع الدولي ودولا كبيرة مثل الصين والاتحاد الروسي مطالبة بدور أكبر في المؤسسات الدولية للضغط على إسرائيل من أجل تنقيذ القرارات الدولية وإعطاء الشعب الفلسطيني كامل حقوقه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة