مقتل تسعة في تحطم المروحية الأميركية بالفلوجة   
الخميس 1424/11/17 هـ - الموافق 8/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الدخان يتصاعد من المروحية الأميركية عقب تحطمها (الفرنسية)

أعلن المتحدث باسم قوات الاحتلال الأميركي بالعراق الجنرال مارك كيميت أن تسعة أشخاص –يعتقد أن جميعهم أميركيون- لقوا مصرعهم في تحطم مروحية عسكرية أميركية من طراز بلاك هوك قرب مدينة الفلوجة شمال غرب بغداد.

وأصر الجنرال الأميركي على أن الطائرة تحطمت أثناء هبوط اضطراري قرب الفلوجة مشيرا إلى أن القتلى هم جميع ركابها وأفراد الطاقم.

ولكن شهود عيان أكدوا لمراسل الجزيرة أن المروحية الأميركية أصيبت بقذيفة أدت إلى سقوطها فوق قرية زوبع القريبة من مدينة الفلوجة. وقالت المصادر الأميركية إن الطائرة كانت في مهمة إجلاء طبية عندما سقطت.

وكان جندي أميركي قد قتل وجرح 34 آخرون في هجوم بقذائف الهاون استهدف مساء أمس قاعدة أميركية قرب بغداد. وصرح متحدث عسكري أميركي أن قذائف الهاون سقطت على قاعدة للإمداد والتموين شمال غربي بغداد، مشيرا إلى أن بعض الجنود الجرحى تلقوا العلاج في موقع الهجوم فيما نقل آخرون للحصول على مزيد من العلاج.

المفرج عنهم يسارعون للقاء ذويهم (الفرنسية)
الإفراج عن المعتقلين
في هذه الأثناء أفرجت قوات الاحتلال الأميركي عن الدفعة الأولى من المعتقلين العراقيين من سجن أبو غريب غربي بغداد وتضم زهاء 100 معتقل. وقد تجمع أهالي المعتقلين منذ الصباح الباكر انتظارا لخروج ذويهم حيث خرجت شاحنتان لجيش الاحتلال على متنهما المفرج عنهم ونقلتهم خارج أسوار السجن.

وتعهد الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر أمس بالإفراج عن مئات آخرين ليصل العدد إلى زهاء 500 في غضون الأيام المقبلة من بين آلاف المعتقلين العراقيين في سجن أبو غريب.

ومن بين الشروط التي وضعتها سلطة الاحتلال للإفراج عن المعتقلين أن يعلن المفرج عنه نبذه لما أسماه العنف وبشرط وجود ضامن شخصي من رجال الدين أو شيوخ العشائر.

إستراتيجية عسكرية
وفي تطور آخر أعلن مسؤولون بالبنتاغون الأميركي أنه يتم حالياً بحث مسألة تعيين جنرال أكثر خبرة للإشراف على الأمور الأمنية بالعراق, فيما سيتولى جنرال آخر أقل منه رتبة قيادة العمليات ضد المقاومة.

كما بدأت الولايات المتحدة ما وصف بأنها أوسع عملية تبديل لقواتها بالعراق والتي ستنتهي بحلول شهر مايو/ أيار المقبل. وستؤدي هذه العملية إلى تبديل العسكريين المنتشرين هناك حاليا وعددهم 125 ألف جندي.

وقد غادر مئات من جنود الفرقة الـ 82 المحمولة جوا من قاعدة بولاية كارولينا الشمالية باتجاه العراق في مهمة لمدة أربعة أشهر. كما سيلحق بهم عدد من جنود نفس الفرقة العاملة قادمين من أفغانستان.

وسيتولى عناصر مشاة البحرية الأميركية (المارينز) السيطرة على ما يعرف بمنطقة المثلث السني شمال وغرب بغداد بهدف الحد من هجمات المقاومة.

وفي سياق ذي صلة اعترف وزير الدفاع الياباني شيغيرو إيشيبا بأن الرأي العام الياباني منقسم على نفسه بخصوص إرسال قوات إلى العراق, لكنه أكد على أهمية هذه الخطوة التي اعتبرها أخطر مهمة للقوات اليابانية منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية.

وقال إيشيبا بمؤتمر صحفي إن طوكيو ترغب في تقديم مساعدات إنسانية للعراقيين, وألا تَترك المهام الصعبة والثقيلة على عاتق دول أخرى دون أن تسهم فيها اليابان. ومن المتوقع أن يأمر الوزير نحو ثلاثين عسكرياً كدفعة أولى بالتوجه إلى جنوب العراق قريبا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة