منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية تدعو لفتح معبر رفح   
الثلاثاء 1428/7/16 هـ - الموافق 31/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 17:34 (مكة المكرمة)، 14:34 (غرينتش)

فلسطينيون عالقون في معبر رفح في انتظار حل يعيدهم للأهل (الجزيرة نت-أرشيف)

وديع عواودة-حيفا

دعت عشر منظمات حقوقية فلسطينية إسرائيلية وأوروبية كلا من تل أبيب والقاهرة والسلطة الوطنية الفلسطينية والاتحاد الأوروبي لفتح معبر رفح، وإنهاء مأساة العالقين فورا "بعيدا عن الحسابات والمواقف السياسة حيال حركة المقاومة الإسلامية حماس".

وقالت المنظمات الحقوقية في مذكرة مشتركة اليوم الاثنين إنه لا يجوز تحويل سكان قطاع غزة رهائن ضمن الصراع عليه.

وشاركت بالمبادرة منظمات فلسطينية هي "الحق، الضمير، الميزان، المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في غزة" ومن الجانب الإسرائيلي "بتسيلم، اللجنة الجماهيرية ضد التعذيب في إسرائيل، المركز للدفاع عن الفرد، المتطوعون من أجل حقوق الإنسان، أطباء من أجل حقوق الإنسان، حاخامون حراس القانون، الشبكة الأورو متوسطية لحقوق الإنسان".

مسؤولية إسرائيل
وشددت المذكرة المشتركة على أن إغلاق معبر رفح لأكثر من شهر ونصف الشهر على التوالي يمس بشكل قاس مئات آلاف المواطنين في غزة ممن تضطرهم الظروف لمغادرة القطاع، معبرة عن أسفها لموت أكثر من 20 منهم.

السماح لبعض العالقين بالمرور عبر معبر العوجة لم يحل المشكلة (الفرنسية)
وطالبت المنظمات الحقوقية تل أبيب بالعمل من أجل فتح الحدود بين غزة ومصر، مشيرة إلى أن "الحلول الطارئة" التي تقلل معاناة العالقين مهمة لكنها لا تشكل بديلا لمعبر رفح، داعية لإيجاد حل للمشاكل المترتبة على فتحه.

ودعت المنظمات الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى "الاعتناء برفاهية سكان غزة ومطالبة إسرائيل بفتح معبر رفح الحدودي" مشيرة في الوقت ذاته لواجب حماس في تأمين فتح آمن للمعبر من الجانب الفلسطيني بوصفها "صاحبة السيطرة على أجهزة الأمن في غزة".

كما طالبت هذه المنظمات مصر بالمشاركة في تنظيم فتح المعبر والاهتمام باحتياجات آلاف الفلسطينيين ممن ينتظرون بظروف صعبة للغاية، كما دعت الاتحاد الأوروبي للمطالبة بفتح المعبر "بصوت عال وجلي" مناشدة الأطراف المعنية تمكين المراقبين الأوروبيين العودة لعملهم.

مصلحة السلطة
من جهتها قالت الناطقة باسم مركز بتسيلم ساريت ميخائيلي للجزيرة نت إن إسرائيل تتحمل المسؤولية الأولى عن مأساة العالقين بالمعبر، وأوضحت أنها تسيطر بشكل مباشر وغير مباشر على كافة معابر قطاع غزة متمتعة بالكثير من القوة الاحتلالية التي تحملها مسؤوليات متنوعة من ناحية القانون الدولي.

واعتبرت الناطقة الحقوقية أن إسرائيل مسؤولة عن الحالة الإنسانية للفلسطينيين في القطاع، وإخلاءها لغزة لا يعفيها من هذه المسؤولية.

وحول توجيه المذكرة للرئيس عباس، قالت ساريت إن تقارير عديدة تفيد بعدم وجود "مصلحة" للسلطة الوطنية بفتح المعبر، لافتة إلى تنازع أطراف مختلفة على السيطرة على القطاع. وأضافت "كلهم يتصارعون على غزة فيما يدفع الناس الثمن غاليا".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة