صحفي فرنسي يجاهر بازدرائه للإسلام   
السبت 1424/9/1 هـ - الموافق 25/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

المسلمون في الغرب يواجهون حملات كراهية متزايدة (الفرنسية)
اعترف الصحفي الفرنسي المعروف كلود إيمبير عن حقيقة مشاعر الكراهية التي يحملها للدين الإسلامي.

وقال الصحفي الذي يكتب الافتتاحيات في مجلة "لو بوان" الفرنسية إن لديه نفورا من الإسلام. ومضى يقول في لقاء أجرته معه محطة "LCI" عن موضوع الحجاب "إن الإسلام يحمل مجموعة من الحماقات والتقاليد القديمة المختلفة"، وأضاف "يجب أن أكون صريحا، لدي نفور من الإسلام، ولا يزعجني أن أقول ذلك" حسب زعمه.

وتابع الكاتب الفرنسي هجومه على الإسلام قائلا "لدينا الحق في محاربة العنصرية وفي القبول بممارسة هادئة للإسلام، ولي الحق وهناك غيري في هذا البلد يفكرون مثلي بأن أقول إن الإسلام لا الإسلاميين يحمل مجموعة من الحماقات والتقاليد القديمة المختلفة".

واتهم إيمبير الإسلام بأنه ينظر للمرأة بطريقة تقلل من مقامها بشكل مستمر، وقال إن السعي إلى إحلال شريعة القرآن مكان شرائع الدول يجعله ينفر من الإسلام، وإن الدين المسيحي يزعجه أقل لأنه لا يملك مثل هذا الادعاء، وأضاف أنه "لا يوجد أي سبب للتنازل إلى حد نكران القناعات العميقة بداعي التسامح".

وقد أثارت هذه التصريحات استياء كبيرا لدى الحركة المناهضة للعنصرية والمؤيدة للصداقة بين الشعوب، واعتبرت الحركة أن الكلمات الجارحة والخطيرة جدا التي أدلى بها إيمبير غير مقبولة لا سيما أنها تساهم في الاستخفاف بالعداء للإسلام بشكل مقلق ولا تحتمل، كما ندد مجلس الديمقراطيين المسلمين في فرنسا بتصريحات الكاتب الفرنسي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة