الأسد يلتقي لجنة الحريري الجمعة المقبل   
الخميس 1427/3/22 هـ - الموافق 20/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:08 (مكة المكرمة)، 22:08 (غرينتش)

بشار الأسد قال إن للمحققين الأممين حرية تامة في طرح أي أسئلة(رويترز-أرشيف)

توقعت مصادر دبلوماسية غربية أن يلتقي الرئيس السوري بشار الأسد الجمعة المقبل رئيس لجنة التحقيق الدولي باغتيال رفيق الحريري القاضي البلجيكي سيرج براميرتس. وذكرت المصادر ذاتها أن براميرتس ومحققيه سيلتقون أيضا فاروق الشرع نائب الرئيس السوري الذي كان وقت الاغتيال وزيرا للخارجية.

اللقاء هو الأول للمحققين مع الرئيس السوري في حين أنهم كانوا قد التقوا الرئيس اللبناني إميل لحود خلال ولاية رئيس اللجنة السابق الألماني ديتليف ميليس. وامتنع مسؤولون حكوميون سوريون عن التعقيب قائلين إنهم ملتزمون باتفاق مع براميرتس بعدم تسريب معلومات.

كان الأسد نفى مرارا تورط بلاده في اغتيال الحريري، وأعلن الشهر الماضي أنه وافق على الاجتماع مع براميرتس وأن المحققين أحرار في السؤال عن أي شيء.

وتحدث تقرير للأمم المتحدة أصدره ديتليف ميليس عن تورط مسؤولي أمن سوريين كبار في الاغتيال واتهم دمشق بعرقلة التحقيق. لكن تقرير متابعة أصدره بعد ذلك براميرتس في مارس/آذار قال إنه تم تمهيد الطريق لتعاون أفضل مع دمشق وإن كان لم يبرئ ساحة السلطات السورية.

ويسعى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إلى تشكيل محكمة دولية قد تنعقد خارج لبنان لمحاكمة المشتبه بهم في اغتيال الحريري وبينهم أربعة من مسؤولي الأمن اللبنانيين اعتقلوا في لبنان العام الماضي.

وليد المعلم أكد استعداد دمشق لترسيم الحدود (رويترز-أرشيف)

ترسيم الحدود
من جهته قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم إن دمشق لا تمانع البتة في ترسيم الحدود مع لبنان حتى مزارع شبعا التي أقر بتبعيتها للبنان. وذكر خلال برنامج بلا حدود بالجزيرة أنّ مثل هذا الأمر لن يكون مشكلة عندما يتم تحرير الأراضي السورية واللبنانية التي تحتلها إسرائيل.

وكان أنان طالب لبنان بترسيم حدوده مع سوريا ونزع سلاح حزب الله، ودعا دمشق لإقامة علاقات دبلوماسية مع بيروت. جاء هذا الموقف من جانب الأمم المتحدة في سياق تقرير أعده مبعوث الأمين العام إلى الشرق الأوسط تيري رود لارسن ،المكلف بمراقبة تنفيذ القرار 1559.

وأشار التقرير إلى أن لبنان قد أحرز تقدما في تطبيق القرار 1559 لكن كافة بنوده لم تطبق بعد ولاسيما منها بسط سلطة الحكومة اللبنانية على كافة أراضيها، معربا عن الأسف لأن عملية الانتخابات الرئاسية لم تبدأ بعد.

واعتبر التقرير أن البلاد لن تستعيد سيادتها الكاملة مادامت المليشيات اللبنانية وغير اللبنانية تعمل بحرية ولا تضع سلاحها تحت تصرف الدولة.

وانتقد حزب الله تقرير الأمم المتحدة وقال النائب من الحزب في البرلمان علي عمار إن لارسن "يحاول أن يلبي متطلبات الأجندة الإسرائيلية عبر البوابة اللبنانية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة