رئيس قبرص: لا خيار إلا المحادثات لتحقيق السلام   
الثلاثاء 6/7/1429 هـ - الموافق 8/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 22:27 (مكة المكرمة)، 19:27 (غرينتش)
خريستوفياس قال إنه لن يقبل فرض آجال صارمة فيما يتعلق بالمحادثات (رويترز)

قال رئيس قبرص ديمتريس خريستوفياس إنه لا بديل لديه عن المحادثات خيارا للسلام في الجزيرة المقسمة.

وقال بمؤتمر صحفي بمناسبة انقضاء ثلاثة أشهر على توليه الرئاسة "ليس لدي مقترح بديل، سنواصل جهودنا لخلق ظروف تسمح بانطلاق المحادثات" مبديا أمله في أن تكون الخيار الوحيد أيضا لدى رئيس القبارصة الأتراك علي طلعت.

ودعا الرئيس القبرصي الطرف التركي إلى عدم فرض آجال صارمة فيما يتعلق بتواريخ انطلاق المحادثات أو إنهائها, وقال إن الطرف اليوناني لن يقبل ذلك.

ويلتقي خريستوفياس ورئيس الشطر التركي من الجزيرة علي طلعت يوم 25 من الشهر الحالي, لتقييم محادثات تجري على مستوى الخبراء, وليقررا متى تبدأ محادثات السلام المباشرة.

لقاءات الخبراء
وكان يفترض أن يجري اللقاء بين الزعيمين مطلع الشهر الجاري, لكنه أجل بسبب عدم تحقيق تقدم في قطاعات هامة مثل الملكية والأمن والمواطنة, تناقش على مستوى الخبراء.

وانتخب خريستوفياس –الذي ينظر إليه على أنه تصالحي عكس سلفه تاسوس بابادوبولوس- بناء على برنامج هدفه إحياء محادثات توحيد الجزيرة المقسمة منذ 1974, تاريخ تدخل عسكري تركي أجهض محاولة انقلابية لتوحيد قبرص مع اليونان.

وبقيت الجزيرة مقسمة إلى شطرين: يوناني معترف به دوليا, وتركي يطلق على نفسه اسم "جمهورية شمال قبرص التركية" لا تعترف به إلا أنقرة, ويمثل سكانه خمس سكان قبرص

وتوصل خريستوفياس وطلعت إلى اتفاق يوم 21 مارس/ آذار الماضي لبدء المحادثات الكاملة بعد أربع سنوات من التعثر, أعقبت رفض اليونانيين مبادرة  تسوية أممية.

ويصرّ القبارصة اليونانيون على أنه إذا أريد لمحادثات كبار المسؤولين أن تكون ناجحة, فإنه يجب تحقيق تقدم في لقاءات الخبراء التي ظلت تعقد بانتظام منذ أبريل/ نيسان الماضي, في محاولة لرأب الصدع بين طرفي الجزيرة بمعالجة مسائل الحياة اليومية وأيضا كبريات القضايا. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة