محامو موسوي يعملون على إنقاذه من الإعدام   
الأحد 1423/2/16 هـ - الموافق 28/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

فرانسوا روكس أحد محامي موسوي يتحدث خارج المحكمة في الإسكندرية بولاية فرجينيا (أرشيف)
يحاول المحامون الأميركيون الدفاع عن الفرنسي المغربي الأصل زكريا موسوي الذي رفض السماح لهم بالدفاع عنه بتهمة تورطه في اعتداءات 11 سبتمبر/ أيلول, وذلك تفاديا لصدور حكم الإعدام بحقه بحجة أنه لم يتسبب بمقتل أحد.

ومن المقرر أن تبدأ محاكمة موسوي -المتهم الوحيد المحتجز في إطار التحقيق في هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول- أمام هيئة محلفين في منتصف أكتوبر/ تشرين الأول في الإسكندرية بولاية فرجينيا.

واعتبر المحامون في الخلاصات التي توصلوا إليها ورفعوها هذا الأسبوع إلى المحكمة الفدرالية في مدينة الإسكندرية أن "أي عمل من الأعمال التي يشتبه موسوي بارتكابها ومهما كانت النية الجرمية لتورطه فيها, لا يمكن أن تجعله مسؤولا عن موت أحد". وأضاف المحامون أن "مجرد المشاركة بتورط محتمل لا يضع موسوي أمام مواجهة عقوبة الإعدام". ووجهت إلى موسوي ستة اتهامات رئيسية بينها أربعة تعرضه لعقوبة الإعدام وهي:

  • التآمر بهدف ارتكاب أعمال إرهابية دولية.
  • التآمر بهدف خطف طائرات.
  • التآمر بهدف تدمير طائرات.
  • التآمر بهدف استخدام أسلحة دمار شامل.
زكريا موسوي

وكان موسوي معتقلا في سجن في مينيسوتا بتهمة انتهاك قوانين الهجرة عندما وقعت اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول التي أسفرت عن مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص في نيويورك وواشنطن وبنسلفانيا.

وتابع المحامون أن "خاطفي الطائرات نجحوا في عملية الخطف من دون مساعدته". وأكدوا أن الحكومة تريد بالفعل إعدام شخص ما بتهمة المشاركة في هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول انطلاقا من أن المنفذين الفعليين قد قتلوا في العمليات نفسها.

ويبدو أن السلطات الأميركية على استعداد لتجاهل أبسط المبادئ القانونية الأساسية لإنزال عقوبة الإعدام بموسوي وليس بسبب ما فعله فعلا وإنما بسبب ما تقول الحكومة إنه كان يريد فعله.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة