احتمالات الحرب بين إسرائيل وحزب الله بصحف غربية   
الخميس 1436/4/8 هـ - الموافق 29/1/2015 م (آخر تحديث) الساعة 14:03 (مكة المكرمة)، 11:03 (غرينتش)

علقت إندبندنت على زيادة حدة التوتر بين إسرائيل وحزب الله اللبناني بعد مقتل جنديين إسرائيليين في هجوم لتلك الجماعة على دورية إسرائيلية قرب مزارع شبعا، ردا على هجوم إسرائيلي قبل نحو أسبوعين أسفر عن مقتل عدد من قياداتها في سوريا. وكتبت الصحيفة أن السؤال الذي يتردد على ألسنة الجميع الآن هو: هل سيكون هناك تصعيد أم تراجع؟

وقالت الصحيفة إن رد حزب الله السريع على إسرائيل لا يخدم فقط كانتقام من جانب حزب الله ولكنه بمثابة رسالة للجارة الجنوبية بأنه بغض النظر عن مشاركة الجماعة بالقتال في سوريا فإن الهجمات على قواتها لن تمر دون رد. وأضافت أنه مثلما يبعث الهجوم رسالة لإسرائيل هو أيضا عمل جرئ في مجال العلاقات العامة لطمأنة اللبنانيين الذين ربما بدؤوا يشككون في قدرات حزب الله العسكرية.

وترى أنه برغم خطورة الحادثة فإن نشوب حرب شاملة بين الجانبين غير محتمل لأن هجوم حزب الله كان محسوبا بحيث يكون متناسبا بقدر الإمكان مع الهجوم الإسرائيلي في جنوب سوريا، ومع اقتراب الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية من غير المرجح أن يجازف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بحرب كارثية مثل التي نشبت عام 2006.

احتمال نشوب حرب أخرى بين إسرائيل وحزب الله على غرار حرب 2006 أطل برأسه مرة أخرى كما يرى بعض المحللين

حرب أخرى
وفي السياق، كتبت فورين بوليسي الأميركية أنه في الوقت الذي يكسب فيه حزب الله أرضا في الجولان تدق إيران الآن باب أكثر الحدود الإسرائيلية هدوءا. وأشارت المجلة إلى أن احتمال نشوب حرب أخرى بين إسرائيل وحزب الله على غرار حرب 2006 أطل برأسه مرة أخرى، كما يرى بعض المحللين.

واعتبرت المجلة الهجوم الإسرائيلي على قيادات حزب الله يوم 18 يناير/تشرين الثاني ملحمة أخرى في الحرب المستمرة بين الجانبين، ويؤكد أيضا على تحول إستراتيجي في القوة بين إيران ونظام الأسد، وأضافت أن نجاح حزب الله في فتح جبهة جديدة بالجولان كان إنجازا كبيرا، لأنه بوجود مدخل أكبر إلى الجولان، أو على الأقل قطاعات منه، يكون لدى الحزب منطقة غير لبنانية جديدة يستطيع استغلالها لاستهداف إسرائيل.

وتابعت فورين بوليسي أن هذا النجاح لإيران ووكيلها حزب الله يمثل خطوة في عملية لتطويق الإسرائيليين عسكريا.

يُذكر أن هجوم حزب الله على الدورية الإسرائيلية جاء بعد نحو أسبوعين على مقتل ستة من عناصره في غارة إسرائيلية بمرتفعات الجولان السورية المحتلة، وفي المقابل قررت الحكومة الإسرائيلية في اجتماع عقدته مساء الأربعاء وقف التصعيد جنوبي لبنان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة