الحكومة الفلسطينية تطلق حملة تضامنية مع أسرى الاحتلال   
الخميس 1428/2/5 هـ - الموافق 22/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 4:28 (مكة المكرمة)، 1:28 (غرينتش)

الفلسطينيون دائمو التذكر لأسراهم لدى الاحتلال (رويترز) 

تنظم الحكومة الفلسطينية حملة للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين والعرب في السجون الإسرائيلية ومن ضمن هؤلاء عدد من الوزراء والنواب الفلسطينيين.

وأعلن وزير شؤون الأسرى والمحررين في الحكومة الفلسطينية وصفي كبها إطلاق هذه الحملة تحت شعار "حرية" بحضور عدد من أهالي الأسرى في رام الله.

وقال كبها إنه "يجري التحضير لعقد المؤتمر السنوي الأول للأسرى الذين وصل عددهم مع نهاية عام 2006 إلى 11 ألف معتقل في السجون الإسرائيلية، منهم 64 أسيرا مضى على اعتقالهم أكثر من 20 عاما".

وأوضح الوزير الفلسطيني أن بين 11 ألف معتقل فلسطيني هناك 120 أسيرة و360 طفلا يعطي الفلسطينيون أولوية للإفراج عنهم في أي صفقة تبادل للأسرى مع إسرائيل.

ومن بين الأسرى الفلسطينيون أربعة وزراء في الحكومة الحالية و40 نائبا في المجلس التشريعي الفلسطيني ثمانية منهم انتخبوا وهم داخل المعتقل.

وتجري مفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين بوساطة مصرية لإنجاز صفقة تبادل جندي إسرائيلي أسره نشطاء فلسطينيون في يونيو/حزيران الماضي بعدد من الأسرى الفلسطينيين.

وقال كبها "تم إعلام الجانب الفلسطيني أن الظروف غير مواتية لإنجاز صفقة التبادل بالرغم من إنجاز خطوات متقدمة في هذا الموضوع" دون أن يدلي بمزيد من التفاصيل.

من جانبها قالت رئيسة لجنة الأسرى في المجلس التشريعي خالدة جرار "إن المطلوب هو وضع إستراتيجية جديدة للتعامل مع موضوع الأسرى يتم من خلالها كسر المعايير الإسرائيلية في الإفراج عن الأسرى".

وأضافت قائلة "إن المطلوب من المقاومة اللبنانية والفلسطينية عدم إطلاق سراح الجنود الإسرائيليين الأسرى لديهم دون الإفراج عن كافة الأسرى القدامى العرب والفلسطينيين في السجون الإسرائيلية".

وبحسب إحصائية وزارة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية فإنه من بين 367 من الأسرى القدامى هناك 51 أسيرا من سكان مدينة القدس، و144 من الضفة الغربية و141 من قطاع غزة، و22 من الفلسطينيين الذين يعيشون داخل إسرائيل، وأربعة من الجولان السوري المحتل وأربعة من الأردن وواحد من لبنان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة