إسرائيل تبحث الاعتراف بإبادة الأرمن   
الاثنين 1433/1/30 هـ - الموافق 26/12/2011 م (آخر تحديث) الساعة 22:50 (مكة المكرمة)، 19:50 (غرينتش)

متظاهرون أرمن في تل أبيب يحملون لافتات مناهضة لتركيا (الفرنسية-أرشيف)

بحثت لجنة برلمانية إسرائيلية الاعتراف بإبادة الأرمن على يد الدولة التركية إبان الحرب العالمية الأولى، في خطوة يتوقع أن تؤدي إلى تفاقم تدهور العلاقات مع تركيا.

وطلب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلغاء بحث الكنيست لهذه المسالة مراعاة لحساسية العلاقات المتوترة مع تركيا، إلا أن رئيس الكنيست الإسرائيلي روفين ريفلين رفض الطلب، وذلك على خلفية جدل تشهده إسرائيل بشأن إمكانية اعترافها بإبادة الأرمن على يد الأتراك والتأثيرات المحتملة لذلك.

وشدد ريفلين على أن القضية ليست سياسية، وقال للجنة في بداية النقاش إن "هذا الموضوع لم يثر في الكنيست لأن شيئا ما حدث بين إسرائيل وتركيا وليس لأننا نريد استغلال الوضع السياسي لتصفية الحسابات".

وأثناء نقاش بشأن "اعتراف الشعب اليهودي بالإبادة الأرمنية" كما عرفته اللجنة في بيان، شدد قانونيون ومؤرخون وأعضاء في المجتمع الأرمني على التزام إسرائيل الأخلاقي بالاعتراف رسميا بما سموها المأساة الأرمنية إبادة.

ولم تصدر اللجنة أي قرار أو إعلان، وستجتمع مرة أخرى لبحث الموضوع في المستقبل، ورفض الكنيست اقتراحا مماثلا عام 2007 عندما كانت العلاقات جيدة بين إسرائيل وتركيا.

ويقول الأرمن إن المجازر وعمليات تهجيرهم إبان عهد الإمبراطورية العثمانية أدت لسقوط أكثر من 1.5 مليون قتيل لكن تركيا تقول إن ما بين 250 ألفا و500 ألف قتلوا في المعارك وترفض الإقرار بحدوث "ابادة".

وشهد الأسبوع الماضي توترا كبيرا في العلاقات الفرنسية التركية، إثر تبني البرلمان الفرنسي مشروع قانون يعترف بإبادة الأرمن، مما دفع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان لمهاجمة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ودعوته للذهاب لأبيه وسؤاله عن المذابح التي ارتكبها ضد الشعب الجزائري.

كذلك هدد أردوغان بقطع العلاقات الاقتصادية مع فرنسا التي تدخل للخزينة الفرنسية أكثر من 20 مليار دولار سنويا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة