لقاء بين بريطانيا وأميركا وليبيا في لندن حول الأسلحة   
الجمعة 1424/12/16 هـ - الموافق 6/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ليبيا تجدد عزمها التخلص من الأسلحة المحظورة (الفرنسية-أرشيف)

بحث مسؤولون أميركيون وبريطانيون مع وفد ليبي في اجتماع بلندن سبل عودة طرابلس إلى المجتمع الدولي.

ورجح مسؤولون أميركيون أن يبحث وفدهم برئاسة وليام بيرنز مساعد وزير الخارجية الأميركي تخفيف العقوبات وعودة الوجود الدبلوماسي الأميركي في طرابلس، لكنهم استبعدوا صدور قرارات مبكرة بهذا الشأن.

ونقلت صحيفة الفاينانشال تايمز عن مسؤول أميركي قوله إن الاجتماع قد يؤدي إلى تمهيد الطريق للمصالح الأميركية في طرابلس وإلى تخفيف الحظر المفروض على الأميركيين من السفر إلى ليبيا.

واستبعد المسؤول الذي لم تكشف هويته أن ترفع واشنطن العقوبات الاقتصادية التي من شأنها السماح لشركات النفط بالعودة إلى ليبيا.

ويأتي هذا الاجتماع قبيل زيارة وزير الخارجية الليبي محمد عبد الرحمن شلقم إلى بريطانيا المزمعة خلال الأسبوع القادم وهي أول زيارة من نوعها لمسؤول ليبي منذ حوالي ثلاثة عقود.

وقد تعهدت طرابلس بالتخلي عن أسلحتها غير التقليدية مما يمهد الطريق أمام تحسين علاقاتها مع واشنطن، ويتوقع المراقبون أن تشهد هذه العلاقات تطورا كبيرا خلال الفترة القادمة.

الأسلحة المحظورة
وفي ظل سعي طرابلس للتخلص من أسلحة الدمار الشامل أبلغت الحكومة الليبية التي انضمت مؤخرا إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية خبراء المنظمة بأول تقدير لمخزوناتها من الأسلحة.

وقالت المنظمة في بيان نشر في لاهاي إن "جولة أولى من المحادثات التقنية جرت بين مسؤولي الحكومة الليبية وخبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وتم الإبلاغ عن جوانب متعلقة ببرنامج" ليبيا الخاص بالأسلحة الكيميائية.

وقد وصل فريق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الذي يترأسه مديرها العام روجيليو فيرتر أمس الخميس إلى طرابلس حيث أجرى مباحثات مع وزير الخارجية الليبي محمد عبد الرحمن شلقم.

وأثناء محادثاته مع مسؤولي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية جدد وزير الخارجية الليبي "رغبة ليبيا في الالتزام التام والفعلي بتطبيق الاتفاقية" لحظر الأسلحة الكيميائية كما جاء في بيان المنظمة.

وكانت ليبيا قررت في السادس من يناير/ كانون الثاني الماضي الانضمام إلى اتفاقية منع انتشار الأسلحة الكيميائية التي تخول منظمة حظر الأسلحة الكيميائية القيام بعمليات تفتيش في الدولة العضو بعد شهر على انضمامها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة