أنصار الصرخي يطالبون بمحاكمة المالكي دوليا   
الاثنين 21/11/1435 هـ - الموافق 15/9/2014 م (آخر تحديث) الساعة 16:40 (مكة المكرمة)، 13:40 (غرينتش)

تظاهر مئات من أنصار رجل الدين الشيعي العراقي محمود الصرخي الحسني أمام مقر مجلس القضاء الأعلى في بغداد مطالبين بمحاكمة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي في المحاكم الدولية على ما وصفوها بجرائم ومجازر ارتكبها بحق العراقيين أثناء فترة حكمه للبلاد.

واحتشد المتظاهرون أمس أمام المقر الواقع في مدخل المنطقة الخضراء حاملين لافتات تنعت المالكي -وهو أحد نواب الرئيس العراقي حاليا- بالمجرم, وتطالب بمحاكمته على "المجازر الوحشية" بحق الشعب العراقي.

وردد المحتجون -الذين قدموا من محافظات مختلفة من جنوب العراق ووسطه- هتافات تطالب بالإفراج عن المعتقلين من أتباع تيار الصرخي الذين اعتقلوا في مواجهات سابقة بينهم وبين قوات الأمن العراقية, خاصة في مدينة كربلاء.

وكان نحو 125 من أنصار محمود الصرخي قد قتلوا واعتقل 300 أثناء اشتباكات مسلحة في كربلاء في يوليو/تموز الماضي. واندلعت الاشتباكات إثر اقتحام قوات أمن عراقية مقر المرجع الشيعي في كربلاء.

وقال نائب محافظ بابل وقتها إن سبب الاقتحام يعود إلى رفض الصرخي فتوى أصدرها المرجع الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني بـ"الجهاد" إثر سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في 10 يونيو/حزيران على مناطق شمالي وغربي ووسط العراق.

يجدر بالذكر أن السلطات العراقية تلاحق الصرخي منذ قرابة شهرين بتهمة الإضرار بالأمن في البلاد.

وفي منتصف أغسطس/آب الماضي, نشر البيت الأبيض في موقعه الإلكتروني عريضة أعدها عراقيون, يطالبون فيها بمحاكمة رئيس الوزراء السابق بوصفه مجرم حرب.

وتقول قوى سياسية ومنظمات حقوقية عراقية إن فترة حكم المالكي من 2006 إلى 2014 شهدت انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان شملت القتل والتعذيب والاغتصاب, مؤكدة أن بعض تلك الانتهاكات حدثت في سجون سرية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة