الناتو يحضر لعودة القوات المقدونية إلى شمال البلاد   
الأحد 1422/7/13 هـ - الموافق 30/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود من الناتو بعد انتهاء الحصاد الأساسي (أرشيف)
أعلن حلف شمال الأطلسي الناتو أن تقدما قد أحرز في المحادثات التي يجريها مع حكومة مقدونيا والتي تهدف إلى تأمين عودة تدريجية وآمنة لسكان شمال وشمال غرب مقدونيا الذين هجروا ديارهم بسبب القتال بين القوات الحكومية والمقاتلين الألبان.

وقال متحدث باسم الناتو إنهم أجروا "محادثات جيدة" مع وزيري الدفاع والداخلية في الحكومة المقدونية وتم إحراز تقدم ملموس في كل المجالات، موضحا أنه تم التوصل إلى تفاهم عام بشأن الحاجة إلى عودة تدريجية للقوات الحكومية.

وصرح وزير الدفاع المقدوني أن السلطات المقدونية تريد العودة إلى مناطق القتال السابقة في أقرب فرصة ممكنة بعد أن أكملت قوات الناتو مهمتها بجمع أسلحة مقاتلي جيش التحرير الوطني الألباني والتي تمت تحت اسم الحصاد الأساسي.

وتعهد متحدث باسم الجيش المقدوني بأن القوات المقدونية لن تعود إلى المناطق المذكورة في شمال غرب البلاد بما في ذلك القرى التي كان يحتلها المقاتلون الألبان حتى تبدأ مهمة حلف الناتو الجديدة (ثعلب العنبر) لمراقبة اتفاق السلام الهش بين الحكومة المقدونية وجيش التحرير الوطني الألباني.

وستقتصر مهمة الحلف الجديدة على نشر ألف جندي كقوة أمنية لتعزيز الاتفاق ولحماية المراقبين الدوليين وتكون مدتها ثلاثة أشهر تمدد بالاتفاق مع الطرفين وتحل هذه القوة الصغيرة المزودة بأسلحة خفيفة محل قوة الحصاد الأساسي التي كان قوامها 4500 فرد. وتمكنت القوة السابقة من جمع 3875 قطعة سلاح ونحو 400 ألف من ألغام ومتفجرات وذخيرة في خطة نزع الأسلحة طواعية.

وكان ذلك جزءا من خطة سلام تم التوصل إليها في 13 أغسطس/ آب من المفترض بموجبها تسريح جيش التحرير الوطني الذي استولى على التلال الشمالية في مقدونيا خلال سبعة أشهر من الصراع في مقابل إجراء إصلاحات لتوفير حياة أفضل للأقلية الألبانية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة