تأجيل تنصيب رئيس مؤقت لغينيا بيساو   
الأحد 1424/8/3 هـ - الموافق 28/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

هل تؤدي خلافات السياسيين إلى تمسك العسكريين بالسلطة والتراجع عن التنازل (الفرنسية/ رويترز)
تسبب خلاف بين الاحزاب السياسية في غينيا بيساو في تأجيل حفل تنصيب رئيس مؤقت للبلاد والتوقيع على تسوية سياسية أمس السبت بعد الانقلاب الذي وقع في وقت سابق من الشهر الجاري.

وعين القادة العسكريون -الذين أطاحوا بالرئيس المنتخب كومبا يالا واستولوا على السلطة في 14 سبتمبر/ أيلول في انقلاب أبيض رجل الأعمال إنريك روسا وهو رئيس سابق للجنة الوطنية للانتخابات رئيسا مؤقتا للبلاد إلى أن تجرى انتخابات خلال 18 شهرا.

وتجمع الدبلوماسيون في فندق في العاصمة بيساو لحضور حفل تنصيب روسا اليوم السبت ولكن طلب منهم العودة اليوم الأحد بعد أن أخفقت الأحزاب السياسية في الاتفاق على ماإذا كانت ستشارك في الحكومة المؤقتة.

وقال تسعة أحزاب سياسية إنه يجب ألا تعين الأحزاب وزراء في الحكومة المؤقتة، وأن الحكومة المؤقتة يجب أن تتألف من شخصيات غير سياسية من المجتمع المدني وأنه يمكن للأحزاب أن تتنافس في الانتخابات التي تجري خلال 18 شهرا. ولكن مجموعة أخرى من الأحزاب قالت إن من واجب الأحزاب المشاركة في الحكومة الانتقالية.

وانتخب يالا رئيسا لغينيا بيساو في عام 1999 بعد حرب أهلية. ولكن محاباته للجماعة العرقية التي ينتمي إليها وعدم معالجته المشكلات الاقتصادية المزمنة أفقدته شعبيته بشكل كبير.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة