الأطفال الفلسطينيون في ملاعبهم هدف للإسرائيليين   
الأربعاء 1428/9/14 هـ - الموافق 26/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 14:57 (مكة المكرمة)، 11:57 (غرينتش)

والد الشهيد محمد العموري يدعو له (الجزيرة نت)
قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية اليوم الأربعاء إن الحقول التي يلعب فيها أطفال غزة قد تكون سبب هلاكهم على أيدي القوات الإسرائيلية التي تشتبه فيهم.

وتحدثت الصحيفة عن عائلة أبو غزالة التي فجعت بمقتل يحيى (12 عاما) ومحمد (9 أعوام) وسارة (9 أعوام) حين مزقت قذيفة إسرائيلية أجسادهم إربا في 29 أغسطس/آب.

وقالت الصحيفة إنه بينما كان يتحدث آباء الأطفال الثلاثة -وهم جميعهم مزارعون- حلق منطاد إسرائيلي مزود بالكاميرات فوق سماء بيت حانون شمال غزة، وسُمع أزيز طائرة إسرائيلية في الأجواء، ثم لاحت في الأفق فرقة مراقبة إسرائليية قرب الحدود مع غزة، فربما كان المنطاد أو الطائرة الذي حدد الأطفال هدفا.

وعن الجانب الإسرائيلي، قال الجيش إن الأطفال كانوا يلعبون بالقرب من منصة إطلاق صواريخ كانت تستخدم لإطلاق صواريخ القسام إلى داخل إسرائيل.

ووفقا للإسرائيليين فإن الأطفال اقتربوا من المنصة، ولكنهم لم يعلنوا عن السلاح الذي استخدموه في قصف الأطفال سوى أنه أطلق من الأرض.

أما رد سليمان أبو غزالة والد الفقيدة سارة، فجاء ليوضح بأن منصة الإطلاق التي يتحدث عنها الإسرائيليون كانت هناك منذ أشهر وليست حديثة العهد.

وأشارت الصحيفة إلى أن 18 طفلا فلسطينيا في قطاع غزة تحت سن 19 عاما قتلوا بهذه الطريقة منذ الأول من يناير/كانون الثاني، وسبعة أطفال تقل أعمارهم عن 15 عاما، و11 طفلا ما بين 15 و18 عاما، عدا عن الطفل ابن العام الذي قضى بعد انتظار طويل على إحدى نقاط التفتيش. وفقا لأرقام مجموعة المراقبة لحقوق الإنسان الفلسطينية.

أما نزار (22 عاما) من مخيم الناصرية وسط القطاع، فقد قتل رميا برصاص الاحتلال لمحاولته تسلق السياج الحدودي في أغسطس/آب الماضي، وبحسب أصدقائه وذويه، فإن نزار كان يسعى للعمل في إسرائيل، شأنه شأن شقيقه غسان (24 عاما) سائق التاكسي الذي يعيل 13 فردا يعيشون في ثلاث غرف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة