ارتفاع حدة التوتر بين الجارتين فنزويلا وكولومبيا   
الاثنين 1428/11/16 هـ - الموافق 26/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 23:23 (مكة المكرمة)، 20:23 (غرينتش)
شافيز فرض قيودا على العلاقات مع كولومبيا(الفرنسية-أرشيف)
زادت حدة التوتر في العلاقات بين الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز ونظيره الكولومبي ألفارو أوريبي بعد يوم من اتهام شافيز له بالكذب بشأن جهوده لإطلاق سراح رهائن محتجزين لدى الثوار الكولومبيين.
 
وقال شافيز في كلمة تلفزيونية "لقد أصدروا بيانا مليئا بالأكاذيب وهذا أمر خطير للغاية، الرئيس أوريبي يكذب وهو يكذب بأسلوب لا يعرف الخجل، لقد بصقوا بصفاقة في وجهنا، بينما كنا نحاول إيجاد طريق السلام".
 
واتهم شافيز الرئيس الكولومبي خصوصا بأنه "كاذب"، معتبرا أن "كولومبيا تستحق رئيسا آخر، رئيسا أفضل أكثر احتراما وأقل احتيالا".
 
وطلب شافيز من المسؤولين العسكريين والوزراء الفنزويليين البقاء يقظين على الحدود المشتركة وأعلن عن قيود على العلاقات التجارية مع كولومبيا.
 
وكان شافيز يشير بذلك على ما يبدو إلى بيان أصدرته كولومبيا السبت قال إن شافيز استبعد من المحادثات بسبب تحدثه بشكل مباشر مع جنرال كولومبي عن الرهائن على الرغم من اتفاق مع أوريبي بألا يفعل ذلك.
 
وفي رده في وقت لاحق اتهم أوريبي شافيز بالتحيز لجماعة القوات المسلحة الثورية الكولومبية في وساطته واتهمه بالسعي للترويج لخطة توسعية داخل كولومبيا. كما اتهمه بأنه يعمل على مشروع توسعي له في القارة، وقال مخاطبا شافيز "ليس لهذا المشروع مدخل في كولومبيا".
 
وعلى مدى أشهر سعى شافيز لإقناع متمردي جماعة القوات المسلحة الثورية الكولومبية اليسارية بالإفراج عن عشرات الرهائن من بينهم السياسية الكولومبية الفرنسية أنغريد بيتانكور وثلاثة مقاولين دفاعيين أميركيين محتجزين منذ سنوات في معسكرات سرية بالأحراش.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة