مؤسس "ميغا آبلود" يستأنف الحكم   
الخميس 9/3/1433 هـ - الموافق 2/2/2012 م (آخر تحديث) الساعة 10:54 (مكة المكرمة)، 7:54 (غرينتش)

القصر الذي كان يقيم فيه دوتكوم قبل اعتقاله (الأوروبية-أرشيف)

يستأنف كيم دوتكوم (38 عاما) صاحبُ موقع "ميغا آبلود" قرارا قضائيا يبقيه في السجن بنيوزيلندا، في حين تحاول الولايات المتحدة إقناع سلطات هذا البلد بترحيله ليواجه تهما تتعلق بخرق حقوق الملكية الفكرية، وهي تهمٌ نتج عنها إغلاق الموقع.

وكانت محكمة نيوزيلندية رفضت الأسبوع الماضي أن يفرَج بكفالة عن المليونير دوتكوم بحجة أن له من المال والمعارف ما قد يسمح له بالفرار إلى بلاده ألمانيا، التي لا تسلم مواطنيها إلى الولايات المتحدة.

وقد تقرَّر الإبقاء على دوتكوم محتجزا حتى 22 من الشهر، على ذمة المحاكمة.

وقالت محاميته بول دافيدسن إن موكلها سيستأنف الحكم اليوم، ودعت لإطلاق سراحه ليعد دفاعه، وذكّرت بأنه يتعالج من مرضيْ السكري وارتفاع ضغط الدم، ولا خوف من فراره لأن أرصدته جُمّدت، وعائلته موجودة في منطقة أوكلاند بنيوزيلندا.

وتحتجز سلطات نيوزيلندا دوت كوم –الذي كان اسمه الحقيقي قبل أن يغيره قانونيًا كِم شميتز- منذ داهمت الشرطة منزله في أوكلاند قبل أسبوعين.

تهم أميركية
ويقول الادعاء الأميركي إن "ميغا آبلود" ومواقع ترتبط به كسبت بشكل غير مشروع 175 مليون دولار، وكبّدت أصحاب الملكية الفكرية خسائر بنصف مليار، بسماحها بالحصول على نسخ مُقَرصَنة من الأفلام وبرامج التلفزيون ومواد أخرى.

ووجه الادعاء الأميركي تهمة الابتزاز إلى سبعة أشخاص على علاقة بقضية "ميغا آبلود"، وهو موقع تقرر إغلاقه.

لكن من كانوا يستخدمون "ميغا آبلود" وباتوا يخشون أن تُمسَح بياناتهم بعد قرار إغلاق الموقع، مُنِحوا فترة سماح، بعد أن تدخلت جمعية غير نفعية اسمها "الحدود الإلكترونية".
 
وقالت الجمعية الأربعاء إنها -بالتعاون مع شركات توفر خدمات التخزين الإلكتروني- ستنشئ موقعا جديدا لمساعدة من كانوا يستخدمون "ميغا آبلود" بصورة شرعية في الولايات المتحدة للوصول إلى بياناتهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة