رئيس جديد للمخابرات العسكرية الروسية   
الثلاثاء 1433/2/2 هـ - الموافق 27/12/2011 م (آخر تحديث) الساعة 4:46 (مكة المكرمة)، 1:46 (غرينتش)

الكرملين لم يكشف تفاصيل عن الرئيس الجديد للجهاز الاستخباري المحاط بالسرية (الجزيرة)

عينت روسيا أمس الاثنين رئيسا جديدا لجهاز المخابرات العسكرية (غياريو) أكبر جهاز لمكافحة التجسس في البلاد، خلفا للرئيس السابق الذي كان قد أشرف على عملية إعادة هيكلة واسعة لهذه المؤسسة القوية.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الروسية لوكالة الصحافة الفرنسية إنه تم تعيين الجنرال إيغور سيرغون رئيسا للاستخبارات العسكرية بأمر من الكرملين.

ولم تنشر تفاصيل أخرى عن الرئيس الجديد لجهاز المخابرات الحربية المحاط بالسرية إلى درجة عدم وجود متحدث باسمه ولا موقع له على الإنترنت.

وذكرت صحيفة روسيكايا جازيتا التي تديرها الدولة أن سيرغون عمل في المخابرات طيلة حياته المهنية. ونقلت عن مصادر أنه كان نائبا لرئيس المخابرات الحربية المنتهية خدمته ألكسندر شلياختوروف.

وكان شلياختوروف (64 عاما) الذي أُنهيت خدمته بعد أن بلغ سن التقاعد للعسكريين، بدأ منذ تعيينه في 2009 عملية إعادة تنظيم واسعة لهذا الجهاز.

وأثار هذا الإصلاح الذي خفض بموجبه عدد الجنرالات من أكثر من 100 إلى 20، تململا داخل جهاز الاستخبارات العسكرية.

من جهتها نقلت صحيفة كومرسانت عن مصادر لم تسمها أن شلياختوروف الذي عينه الرئيس ديمتري مدفيدف ترك الخدمة ليتولى رئاسة مؤسسة (أوايهأو أمايتي) التي تطور صواريخ نووية.

ولم تقسم (غياريو) بعد انهيار الاتحاد السوفياتي على عكس جهاز الشرطة السرية (كي جي بي)، لكن وسائل الإعلام المحلية ذكرت أن المخابرات الحربية خسرت في السنوات الأخيرة في صراع على السلطات والاختصاصات مع جهاز الأمن الداخلي (إف أس بي) الوريث الرئيسي لـ(كي جي بي).

وأنشئت المخابرات العسكرية عام 1918، وتخضع حاليا لرئيس الأركان العامة أحد الثلاثة الذين يسيطرون على الحقيبة التي تضم مفاتيح التحكم في الأسلحة النووية في روسيا.

المشاركون بمظاهرات غير مرخص لها نددوا باستخدام الشرطة القوة المفرطة (الفرنسية)
ضرب متظاهر
في موضوع آخر حكم على شرطي روسي الاثنين بالسجن ثلاث سنوات ونصف سنة مع وقف التنفيذ لضربه بعنف معارضا أثناء مظاهرة في سان بطرسبورغ في يوليو/ تموز 2010، وهو الحادث الذي أثار بثه على الإنترنت فضيحة في روسيا.

وحكم على الشرطي فاديم بويكو (35 عاما) بتهمة "استغلال نفوذ".

وكان تحقيق جنائي قد فتح بعد بث مواقع على الإنترنت شريط فيديو يظهر الشرطي في مظاهرة للمعارضة، وهو يصرخ في المتظاهرين "على من الدور؟" قبل أن يهجم على متظاهر ويضربه على رأسه بعصاه.

وقبل المظاهرات الحاشدة التي سمحت بها السلطات في الأسابيع الأخيرة، كانت تظاهرات المعارضة ممنوعة وتفرقها الشرطة بعنف.

وكثيرا ما ندد المشاركون في مظاهرات غير مرخص لها بالاستخدام المفرط للقوة، غير أنه لم ينظر في شكاواهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة