كامبل ينفي مبالغته في الأدلة المتعلقة بأسلحة العراق   
الثلاثاء 1424/6/21 هـ - الموافق 19/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أليستر كامبل (رويترز)
نفى أليستر كامبل مدير المكتب الإعلامي في رئاسة الوزراء البريطانية ممارسة أي نفوذ شخصي في صياغة ملف الحكومة بشأن خطر أسلحة الدمار الشامل المزعومة في العراق.

وقال كامبل لدى مثوله أمام لجنة التحقيق في وفاة خبير الأسلحة البريطاني ديفد كيلي اليوم إنه لم يكن وراء أي إضافات أو حذف أو تأثير فيما ذكر بشأن قدرة العراق على نشر أسلحة دمار شامل خلال 45 دقيقة.

وأضاف أن ذلك ينطبق على كل مراحل عملية صياغة الملف الذي نشر في سبتمبر/ أيلول 2002.

وطوال مدة إفادته أكد كامبل أن صياغة الملف كانت أوكلت بالكامل لرئيس اللجنة المشتركة لأجهزة الاستخبارات جون سكارليت، في حين تقرر أن تقدم له الحكومة كل الدعم الذي يطلبه.

ويعتبر التحقيق الذي يقوده اللورد هاتون اختبارا قاسيا لرئيس الوزراء البريطاني توني بلير الذي تدنت شعبيته نظرا لأسلوب تعامل حكومته مع قضية كيلي، وإخفاق القوات الأميركية والبريطانية في العثور على أي أسلحة محظورة في العراق بعد مرور أربعة أشهر على احتلاله.

وأظهر استطلاع نشرته اليوم صحيفة غارديان أن 52% من المشاركين لا يثقون في حكومة بلير ولا في هيئة الإذاعة البريطانية BBC التي أذاعت معلومات بشأن تضخيم الحكومة لملف الأسلحة العراقية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة