قوى وأحزاب عربية تندد بـ"مخططات" زيارة بوش للمنطقة   
الثلاثاء 1429/1/7 هـ - الموافق 15/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:28 (مكة المكرمة)، 21:28 (غرينتش)
أحزاب اتهمت بوش بالسعي لتكريس الانقسام العربي وتصفية القضية الفلسطينية (رويترز)

نددت قوى وأحزاب عربية بزيارة الرئيس الأميركي جورج بوش للمنطقة ووصفتها بالاستفزازية والمشبوهة، وقالت إنها تجيء استمرارا لإستراتيجية الإدارة الأميركية "العدوانية في انتزاع التنازلات المجانية في مصلحة الكيان الصهيوني العنصري الإرهابي، ولتخريب العلاقات العربية".

ودعا المؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي الإسلامي والمؤتمر العام للأحزاب العربية في بيان حصلت الجزيرة نت على نسخة منه إلى "استعادة التضامن العربي للحد من الآثار والتداعيات الخطيرة التي حملتها هذه الزيارة المشئومة على شعبنا وقضيتنا وأمتنا".

واعتبرت القوى الموقعة على البيان الإدارة الأميركية شريكة في حرب إسرائيل على "مناطق السلطة الفلسطينية ومحاصرة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات واغتياله". واتهم البيان إدارة بوش بمشاركة "الكيان الصهيوني في حربه العدوانية على لبنان" في يوليو/ تموز 2006.

وقال البيان إن بوش قاد إستراتيجية عدوانية منذ سبع سنوات ضد البلاد العربية والإسلامية والقضية الفلسطينية منذ العدوان العسكري على أفغانستان واحتلاله. وحملت تلك القوى واشنطن مسؤولية الحرب العدوانية على العراق و"تقسيمه وإيقاع الفتنة بين أبنائه".

واتهم الموقعون على البيان الرئيس الأميركي بأنه جاء ليكرس وجود "دولة يهودية ولإسقاط حق العودة، والدعوة الصريحة لاستبدال التعويض به، مسقطا بذلك حقوق ملايين اللاجئين المشردين داخل فلسطين وخارجها بالعودة إلى وطنهم". وأضاف أن لقاءات بوش الرسمية مع "قادة العدو في القدس" جاءت "بقصد تكريسها عاصمة لدولة الكيان الصهيوني".

وخلص البيان إلى أن الزيارة سعت إلى "تمديد الأزمة في لبنان وفرض تنازلات جديدة من أجل تكريس الانقسام الفلسطيني، وتحدي إرادة شعوبنا في مواصلة المفاوضات" التي تبحث الحل النهائي بين الفلسطينيين وإسرائيل. وأضاف أن المسعى الثاني للزيارة هو استهدف الإيقاع بين الدول العربية وإيران لتشديد الخناق عليها والإعداد للعدوان العسكري عليها.

ودعا البيان القوى الشعبية العربية وفي مقدمها البرلمانات والأحزاب ومنظمات المجتمع المدني إلى "وقفة مراجعة عاجلة لإدانة هذه الزيارة والضغط على الحكومات العربية من أجل رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني والتمسك بخيار المقاومة ووقف المفاوضات ومسلسل التنازلات والسياسات الضعيفة وإلا زادت الأوضاع العربية تدهورا وتهددت بأوخم العواقب".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة