كولولمبيا تحاول وقف هجمات اليساريين على خطوط النفط   
الخميس 1422/5/26 هـ - الموافق 16/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
النيران تندلع بسبب هجوم على خط أنابيب كانو ليمون الشهر الماضي

بدأت الحكومة في كولومبيا بحث خطة جديدة لضمان حماية خطوط أنابيب النفط من هجمات الجماعات اليسارية المسلحة. وتهدف الإجراءات الجديدة بشكل خاص لحماية مشروعات النفط التي تديرها شركات أميركية شرقي البلاد وخاصة خط أنابيب كانو ليمون.

وتسعى الحكومة لوقف هجمات المسلحين خاصة عناصر جماعة القوات المسلحة الثورية اليسارية على خط أنابيب (كانو ليمون) شرقي البلاد الذي تديره شركة (أوكسيدنتال) الأميركية بالتعاون مع شركة النفط الحكومية الرئيسية.

وقررت الحكومة نشر المزيد من قوات الجيش حول المشروعات النفطية في كانو ليمون وشن حملة مطاردة لمقاتلي القوات الثورية التي ترفض الالتزام بالهدنة التي أعلنتها جماعة يسارية أخرى وهى الجيش الوطني للتحرير. وجاءت هذه الإجراءات بعد أن وصلت خسائر الحكومة الكولومبية من هذه الهجمات خلال العام الماضي إلى حوالي ملياري دولار.

وعادة ما تسفر هجمات المسلحين اليساريين عن خسائر بشرية من قتلى وجرحى في صفوف قوات الجيش والعاملين في المشروع النفطي الضخم بكانو ليمون وتشمل الخسائر المادية لهذه الهجمات تكاليف إصلاح خطوط الأنابيب ومواجهة الحرائق الهائلة التي تندلع في المنشآت النفطية عقب كل هجوم. كما تجد الحكومة صعوبة شديدة في الحد من التلوث الناجم عن تسرب كميات كبيرة من النفط نتيجة الأضرار التي تلحق بخطوط الأنابيب.

صورة أخرى جوية لخط أنابيب البترول كانو ليمون
وأشارت وكالة رويترز للأنباء أن عدد هجمات المسلحين اليساريين بلغ هذا العام فقط حوالي 117 هجوما, إضافة إلى اختطاف العاملين في شرطة النفط واحتجازهم رهائن. ويذكر أن (أوكسيدنتال) بدأت مشروعاتها النفطية في كولومبيا في الثمانينيات من القرن الماضي, وترفض تصفية أعمالها مؤكدة أنها تتميز دائما بإقامة مشروعات النفط في المناطق الخطرة.

وقد تحولت المنطقة المحيطة بالمشروع النفطي الأميركي إلى قاعدة عسكرية محصنة كما تقوم القوات الجوية في كولومبيا بعمليات مراقبة وتأمين لخط الأنابيب.

ورغم هذه الظروف الصعبة وحرص الشركة على إرضاء العاملين فيها إلا أنها ألزمتهم بتوقيع تعهد يعفيها من المسؤولية إذا تعرضوا للخطف لمحاولة ابتزازها للحصول على فدية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة