طيار جزائري يكسب قضية ضد إسوشيتد برس   
الاثنين 1424/8/11 هـ - الموافق 6/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حصل طيار جزائري اتهم خطأ بالتورط في هجمات 11 سبتمبر/ أيلول على اعتذار علني من صحيفة بريطانية وتعويض عن الأضرار التي لحقت به من جراء هذا الاتهام.

وحكمت المحكمة العليا في لندن لصالح لطفي رئيسي (29 عاما) على صحف إسوشيتد برس التي تنشر صحيفة ميل أون صنداي التي نشرت بدورها تلك المزاعم. كما رفع رئيسي دعوى قضائية منفصلة ضد كل من مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي ووزارة العدل الأميركية.

وأبلغ لويس شارالامبوس محامي رئيسي المحكمة أن صحيفة ميل أون صنداي نشرت موضوعا يوم 30 سبتمبر 2001 أشارت فيه إلى مزاعم رددتها واشنطن بأن رئيسي درب بعض الخاطفين الذين خطفوا طائرات استخدموها في الهجوم على مركز التجارة العالمي بنيويورك ومقر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).

وكان رئيسي -وهو جزائري مقيم في بريطانيا- درس بمدرسة للطيران بأريزونا قد اعتقل في لندن بعد عشرة أيام من وقوع الهجمات على الولايات المتحدة في 11 سبتمبر واحتجز في أحد السجون التي تفرض عليها إجراءات أمن مشددة. لكنه برئ في وقت لاحق من ارتكاب أي مخالفات أثناء إجراءات تتعلق بعملية ترحيله. وقال القاضي الذي برأه إن المسؤولين الأميركيين لم يقدموا أي أدلة تثبت صحة الاتهام على صلته بالإرهاب.

وزعم تقرير صحيفة ميل أون صنداي أيضا أن رئيسي استغل رقم الأمن القومي لجدته المتوفاة للحصول على هوية أميركية مزورة. وقالت المحكمة إن الصحيفة أقرت بما توصلت إليه المحكمة في الجلسة الخاصة بقضية الترحيل بأنه لا توجد أدلة تعزز الرأي القائل بأن رئيسي تورط في هجمات 11 سبتمبر.

وصرح تيموثي بينتو محامي ميل أون صنداي أن الصحيفة اعتذرت لرئيسي عن أي إزعاج تسببت فيه. وقال رئيسي إنه وزوجته سعدا بتبرئة سمعتهما من قطاع من الإعلام أخفق في معاملته معاملة نزيهة بعد أن وجهت إليه الحكومة الأميركية اتهامات كاذبة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة