الزهار يجدد تمسك حماس بشروطها للإفراج عن شاليط   
السبت 1429/9/13 هـ - الموافق 13/9/2008 م (آخر تحديث) الساعة 15:00 (مكة المكرمة)، 12:00 (غرينتش)
الزهار: صفقة تبادل الأسرى لن تكون بالشروط الإسرائيلية (رويترز-أرشيف)

جدد القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود الزهار تمسك حركته بشروطها للإفراج عن الأسير الإسرائيلي جلعاد شاليط.

وقال الزهار في خطبة الجمعة في مسجد في جباليا "سنعمل ببرنامجنا ومطالبنا وشروطنا على إبرام صفقة تبادل الأسرى ولن تكون بالشروط الإسرائيلية ولا الأسماء التي يقدمها العدو"، وتابع "نريد إطلاق سراح المؤبدات أولا".

وأضاف أن "أي مناورة في هذا الموضوع لن تنطلي علينا ولن يجبرنا أحد على التنازل ولن نفعل شيئا لا يحقق لشعبنا عرسا وطنيا".

وتسعى حماس للإفراج عن 450 معتقلا فلسطينيا ممن يمضون أحكاما طويلة بالسجن من بين قائمة تضم أكثر من ألف معتقل للتبادل مع شاليط.

وتطرق الزهار لحوار الفصائل الفلسطينية في مصر قائلا "سنذهب إلى القاهرة للحوار من أجل المصالحة الوطنية وليس من أجل الحوار، أما غيرنا فسيذهب للحوار من أجل الحوار لا من أجل المصالحة الوطنية" في إشارة ضمنية إلى حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح).

والتقى ممثلو حركة الجهاد الإسلامي والجبهتين الشعبية والديمقراطية كل على حدة بمسؤولين مصريين خلال الأسبوعين الماضيين، ومن المفترض أن يجري لقاء مماثل مع وفدي حماس وفتح قبل نهاية الشهر الجاري.

حصار غزة
وفيما يتعلق بالحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، قال قيادي حماس إنه "وإن طال واشتد لن يكسر إرادتنا وسينهار، ولن يموت أحد من الجوع".

وكانت حماس قد انتقدت على لسان المتحدث باسمها فوزي برهوم منع السلطات المصرية قافلة كسر الحصار المتجهة إلى قطاع غزة من متابعة طريقها والوصول إلى معبر رفح، بعد اعتراض حافلات وشاحنات عند مدخل مدينة الإسماعيلية أمس تحمل أدوية وملابس وأغذية لأهالي القطاع المحاصرين.

وقد اعتصم نحو 350 برلمانيا وناشطا سياسيا في مصر عند مدخل مدينة الإسماعيلية احتجاجا على منع السلطات المصرية لهم من تسيير قافلة لفك الحصار عن قطاع غزة. 

الاحتلال برر احتجاز الضابطين بوجودهما في منطقة محظورة (الفرنسية-أرشيف)
احتجاز ضابطين

وفي تطور آخر احتجز جنود إسرائيليون ضابطين فلسطينيين لاستجوابهما، وأطلقوا رصاصات تحذيرية لتفريق محتجين رشقوهم بالحجارة حسب ما ذكرته مصادر إسرائيلية وفلسطينية.

وقال رمضان عوض أحد قادة الشرطة الفلسطينية إنه تم احتجاز اثنين من ضباطه دون تقديم تفسير أثناء قيامهما بدورية في أحد شوارع الخليل.

وأكد مسؤول في الجيش الإسرائيلي احتجاز الضابطين مبررا ذلك بوجودهما في منطقة لا يسمح للشرطة الفلسطينية بالقيام بدوريات فيها بموجب اتفاقيات أمنية تم التوصل إليها بوساطة غربية.

وزعم المسؤول الإسرائيلي أن الضابطين "كانا مسلحين وطلب منهما التحرك ونشبت مشادة" مضيفا أنهما احتجزا لاستجوابهما ويتوقع أن يفرج عنهما.

وأشار إلى أن الجنود أطلقوا الرصاص في الهواء في حادث منفصل عندما رشقهم محتجون بالحجارة في منطقة بالخليل التي يعيش بها ستمائة مستوطن يهودي وسط حراسة مشددة.

لكن شهود عيان أوضحوا أن رشق الحجارة جاء للاحتجاج على احتجاز الضابطين، ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات.

انفجاران قرب الشريط الحدودي
وفي تطورات سابقة قال الجيش الإسرائيلي وشهود عيان في قطاع غزة إن انفجارين وقعا أمس قرب الشريط الحدودي بين القطاع وإسرائيل، في أول حادثة من نوعها منذ توصل الإسرائيليين وحركة حماس إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في يونيو/حزيران الماضي.

ووفقا للجيش الإسرائيلي فإن الانفجار الأول نجم عن قنبلة انفجرت قرب مركبة له كانت تسير بمحاذاة الحدود مما ألحق أضرارا مادية بالحاجز الحدودي، دون وقوع أي إصابات وفقا للجانب الإسرائيلي، لكن شهود عيان من غزة قالوا إنهم شاهدوا سيارة إسعاف إسرائيلية في موقع الانفجار.

وقال جيش الاحتلال إن الانفجار الثاني وقع بعد دقائق من ذلك في المنطقة التي حدث فيها الانفجار الأول، مؤكدا عدم وقوع إصابات في كلا الحادثين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة