أولمرت يؤكد أهمية العلاقات الإستراتيجية مع تركيا   
الاثنين 1425/8/19 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:56 (مكة المكرمة)، 4:56 (غرينتش)

إيهود أولمرت (يمين) مع وزير الطاقة التركي(رويترز)
دعا نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت لإقامة خط اتصالات مباشر بين إسرائيل وتركيا لتجنب التوتر بينهما واعتبر أن هناك مصلحة في الحفاظ على العلاقات الإسرائيلية التركية.

وقال أولمرت خلال زيارة لأنقرة إن الجانب الإسرائيلي قد يطلع الإدارة التركية يوميا -من خلال هاتف بين رئيسي الوزراء الإسرائيلي والتركي- على التطورات المهمة في إسرائيل "إذا لزم الأمر".

وقد شهدت العلاقات بين إسرائيل وتركيا توترا مفاجئا في الفترة الأخيرة بعد انتقادات لا سابق لها وجهها مسؤولون أتراك للسياسة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وعبر أولمرت عن اقتناعه بأن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان "لا يريد تكرار تصريحاته" بشأن إرهاب الدولة الإسرائيلية.

وكان أردوغان وصف العملية الدامية التي قام بها الجيش الإسرائيلي في مايو/أيار الماضي في رفح بقطاع غزة بأنها "إرهاب دولة", مما أثار رد فعل عنيف من إسرائيل التي وصفت هذه التصريحات بأنها "مؤسفة جدا".

واجتمع أولمرت مع الرئيس التركي أحمد نجدت سيزر ووزير الخارجية عبد الله غل ولم يستقبله أردوغان الذي بدأ عطلته الثلاثاء, ونفى أن يكون أردوغان تجاهله خلال زيارته الأخيرة.

أردوغان استقبل عطري ولم يستقبل أولمرت(الفرنسية)
وكان أردوغان موجودا أمس بشكل له دلالة خاصة في إسطنبول مع رئيس الوزراء السوري محمد ناجي عطري لإجراء محادثات أبرزت رغبة حكومته ذات الجذور الإسلامية في تحسين العلاقات مع العالم العربي.

غير أن مصدر تركيا قال إن أولمرت سلم غل "رسالة حسن نية" من رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون لأردوغان تنفي فيها إسرائيل بشكل قاطع تورطها في عمليات سرية في كردستان العراقية على الحدود مع تركيا.

وأضاف أولمرت "ليس هناك أي نوع من التورط الإسرائيلي في شمالي العراق في المناطق التي تسكنها أغلبية كردية على الإطلاق، نحن نرفض إقامة دولة كردية مستقلة في شمالي العراق، نحن نؤيد عراقا موحدا".

وتخشى أنقرة أن يؤدي منح حكم ذاتي لأكراد العراق إلى تشجيع الأكراد في تركيا على تأجيج التمرد الانفصالي الذي أوقع آلاف القتلى بين 1984 و 1999.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة