شهيد بغزة وإسرائيل ترفض هدنة الفصائل الفلسطينية   
الجمعة 1427/11/4 هـ - الموافق 24/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 12:43 (مكة المكرمة)، 9:43 (غرينتش)

ثمانية شهداء فلسطينيين سقطوا منذ أمس وحتى صباح اليوم (رويترز-أرشيف)

استشهد ناشط فلسطيني في حركة المقاومة الإسلامية حماس برصاص إسرائيلي شمال قطاع غزة، حيث يواصل جيش الاحتلال عملية توغل يقوم بها.

وأشار مصدر طبي فلسطيني إلى أن أيمن جودة (22 عاما) استشهد بعد إصابته برصاصات قاتلة أطلقها جنود إسرائيليون في بيت لاهيا صباح اليوم، فيما أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه يتحقق من الحادث.

وكان سبعة شهداء قد سقطوا أمس بنيران الاحتلال شمالي قطاع غرة، ثلاثة منهم من ألوية الناصر صلاح الدين التابعة للجان المقاومة استشهدوا في قصف صاروخي استهدف حي الشيخ زايد في بيت لاهيا.

وكانت آليات الاحتلال قد اقتحمت منطقة الشيخ زايد ترافقها جرافات عسكرية، تمركزت خلف أحد المساجد مستهدفة المنازل المقابلة.

وفي إطار تصدي المقاومة للتوغل الإسرائيلي أصيب جنديان إسرائيليان بجروح في عملية نفذتها امرأة فلسطينية قرب وحدة عسكرية في جباليا حسب ما ذكر جيش الاحتلال.

وقالت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن المرأة تدعى فاطمة النجار (57 عاما) وإنها فجرت نفسها في جنود الاحتلال شرق جباليا، وأكد بيان الكتائب أن الهجوم أدى لسقوط قتلى وجرحى في صفوف الاحتلال.

كما أصيب أربعة جنود آخرين بنيران المقاومة باشتباكات متفرقة في بيت حانون وبيت لاهيا.

إسرائيل اعتبرت هدنة الفصائل غير جادة (الأوروبية-أرشيف)
هدنة الفصائل
على صعيد آخر أعلنت الحكومة الإسرائيلية رفضها للهدنة التي عرضتها خمسة من فصائل المقاومة الفلسطينية، في إطار السعي لتهدئة الأوضاع.

وقالت ميري إيسين المتحدثة باسم رئاسة الحكومة "الاقتراح يتعلق بوقف جزئي لإطلاق النار، يقتصر على إطلاق الصواريخ من قطاع غزة مقابل وقف كامل للعمليات الإسرائيلية على كل الجبهات، الأمر ليس جديا".

وكان خضر حبيب القيادي بحركة الجهاد الإسلامي قد ذكر في اتصال هاتفي مع الجزيرة أن الفصائل الفلسطينية الرئيسية بما فيها حركتا حماس وفتح توصلت إلى مشروع التهدئة في اجتماع مع رئيس الوزراء إسماعيل هنية.

وقال حبيب "من منطلق المصلحة الوطنية الفلسطينية هناك موقف يؤيد التهدئة بوقف الصواريخ مقابل وقف العدوان ضد شعبنا في الضفة الغربية وقطاع غزة".

ونفى القيادي بالجهاد أن يكون ذلك تهدئة شاملة، قائلا إن الفصائل الفلسطينية تفاهمت على أن الوصول إلى تهدئة شاملة يحتاج إجراء حوار وطني شامل للاتفاق على شروطها.

الزهار خلال اجتماعه مع قادة عشرة فصائل بدمشق (الأوروبية-أرشيف)
اللجنة الرباعية

من جهة أخرى دعا وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني محمود الزهار إلى عدم قبول شروط اللجنة الرباعية لتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية، معتبرا أنها لا تستطيع فك الحصار عن الشعب الفلسطيني.

كما اتهم الزهار حركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بالتراجع عن الاتفاق الذي تم بين الطرفين لتشكيل حكومة وحدة وطنية على أساس وثيقة الوفاق الوطني.

وأشار الزهار في اجتماع شارك فيه قادة عشرة فصائل فلسطينية في دمشق، إلى أن الرباعية "تطالب بحكومة تكنوقراط لا يوجد فيها أي من حماس، وهذا الأمر غير مقبول ولا نستطيع قبوله، لأن المجلس التشريعي لا يصوت لها وستسقط".

في غضون ذلك يواصل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل محادثاته في القاهرة، حيث التقى مدير المخابرات المصرية عمر سليمان.

وتتناول المحادثات تشكيل حكومة الوحدة الفلسطينية وتبادل الأسرى، وقال مراسل الجزيرة إن خلافات كبيرة طرأت على موضوع الحكومة بين فتح وحماس.

وأوضح المراسل أن الخلافات تركزت على توزيع الحقائب الوزارية خاصة الوزارات السيادية الخارجية والداخلية والمالية. وأشارت أنباء إلى أن فتح تمسكت بالحصول على هذه المناصب، فيما رأت حماس ضرورة أن يتم توزيعها حسب الأغلبية النيابية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة