واشنطن تريد الاتصال بمعتقلين من القاعدة في إيران   
الثلاثاء 1424/6/15 هـ - الموافق 12/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ريتشارد أرميتاغ (الفرنسية)

طلبت الولايات المتحدة من إيران السماح لعملائها بالاتصال بأعضاء تنظيم القاعدة البارزين المحتجزين لديها، للتحقيق معهم بشأن معلومات تتعلق بشن هجمات محتملة.

وقال ريتشارد أرميتاغ نائب وزير الخارجية الأميركي الموجود حاليا في كانبيرا "نعتقد أن بعضهم من الشخصيات البارزة. ونريد الوصول إليهم والتحقيق معهم لمحاولة إحباط ما قد يكونوا يخططون له من أعمال".

وأعرب المسؤول الأميركي عن اعتقاده بأن أغلب قيادات تنظيم القاعدة إما قُتلت أو مختبئة. وقال إن تنظيم القاعدة يواجه صعوبة في إدارة عملياته بسبب ذلك، بيد أنه اعترف بقدرة التنظيم "رغم ذلك على تنفيذ هجمات... والمعركة مستمرة".

واعترفت إيران صراحة لأول مرة هذا الشهر بأنها تحتجز عددا كبيرا من الكوادر القيادية والصغيرة في تنظيم القاعدة دون أن تذكر أيا من المحتجزين بالاسم، وقالت إنها تعتزم ترحيل بعضهم لدول صديقة.

وقال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية عبد الله رمضان زادة إن أعضاء القاعدة لن يسلموا إلا للدول التي تربطها بإيران معاهدات تقضي بتسليم المجرمين, رافضا الكشف عن هوية الأعضاء المحتجزين لدى طهران لاعتبارات أمنية. ولا تربط إيران أي اتفاقيات أمنية مع الولايات المتحدة.

وتشير تقارير إعلامية إلى أن إيران تحتجز الرجل الثاني في القاعدة أيمن الظواهري والمتحدث بلسان التنظيم سليمان أبو غيث والمسؤول الأمني للتنظيم سيف العادل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة