نشطاء إندونيسيا يتحولون إلى استهداف الدبلوماسيين   
الأربعاء 1425/4/28 هـ - الموافق 16/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

النشطاء سيغيرون تكتيكاتهم باستهداف الأجانب (الفرنسية-أرشيف)
حذرت الشرطة الإندونيسية من أن من يعتقد أن لهم صلة بالجماعة الإسلامية ربما غيروا أسلوبهم من تفجير القنابل إلى استهداف الأفراد، مثل الدبلوماسيين الأجانب وكبار مسؤولي الشرطة في أكثر الدول الإسلامية سكانا.

وأوضح رئيس إدارة التحقيقات الجنائية في الشرطة سويتنو لاندونغ للصحفيين أنهم توصلوا إلى هذه المعلومات بناء على تقارير استخباراتية، رافضا الإدلاء بتفاصيل إضافية.

وكتبت صحيفة وول ستريت جورنال ومجلة (فار إيسترن إيكونوميك ريفيو) نقلا عن وكالات أمن غربية الأسبوع الماضي قولها إن الجماعة الإسلامية ذات الصلة بتنظيم القاعدة أرسلت ما وصفته بفرقة اغتيالات لإندونيسيا.

وتخشى وكالات الأمن الغربية من أن تكون الجماعة الإسلامية غيرت أسلوبها لتستهدف قتل الغربيين كما فعل تنظيم القاعدة في السعودية، حيث تستهدف الهجمات ضرب الاقتصاد والدفع إلى نزوح جماعي للأجانب من البلاد.

وتلقي السلطات اللوم على الجماعة الإسلامية في سلسلة من التفجيرات شهدتها إندونيسيا منها تفجيرات بالي في عام 2002 الذي سقط فيه 202 قتيل وانفجار خارج فندق ماريوت في جاكرتا العام الماضي سقط فيه 12 قتيلا.

وقالت وزارة الخارجية الإندونيسية الجمعة إن جاكرتا تتخذ كافة الإجراءات اللازمة لمنع وقوع الهجمات، وأصدرت دول غربية مثل أستراليا والولايات المتحدة وبريطانيا تحذيرات في الفترة الأخيرة من احتمال وقوع هجمات جديدة في إندونيسيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة