مرضى عمليات نهاية الأسبوع أكثر عرضة للموت   
الخميس 20/7/1434 هـ - الموافق 30/5/2013 م (آخر تحديث) الساعة 12:07 (مكة المكرمة)، 9:07 (غرينتش)
احتمالية الوفاة عقب الجراحة تبلغ أدنى المستويات يوم الاثنين 

كشفت دراسة بريطانية حديثة عن ارتفاع احتمالية وفاة المرضى الذين يخضعون لعمليات جراحية في عطلة نهاية الأسبوع التي توافق يومي السبت والأحد وبنسبة 82%، وذلك بسبب عدم وجود رعاية طبية كافية في المستشفيات خلال فترة عطلة نهاية الأسبوع مقارنة مع الأيام الأخرى.

وأجرت الدراسة جامعة إمبريال كوليدج في لندن، ونشرتها هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) الأربعاء، وأظهرت نتائجها أن المرضى في بريطانيا كانوا أكثر عرضة للوفاة بنسبة 44% إذا أجروا عمليات جراحية الجمعة بدلا من الاثنين، وبنسبة تصل إلى 82% في عطلة نهاية الأسبوع.

وحلل الباحثون بيانات عن أربعة ملايين عملية جراحية بالمستشفيات الحكومية في بريطانيا خلال الفترة ما بين 2008 و2011، فوجدوا أن 27500 مريض من الذين مكثوا بالمستشفيات بعد العمليات توفوا في غضون ثلاثين يوما.

وأشارت الدراسة إلى أن خطر الوفاة بعد إجراء العمليات الجراحية يتفاوت بشكل كبير خلال أيام الأسبوع، فهو يبلغ الذروة خلال عطلة نهاية الأسبوع، بينما يكون في أدنى مستوياته أيام الاثنين.

وعزت أسباب ارتفاع مخاطر الوفاة نهاية الأسبوع إلى قلة الرعاية المتوفرة للعمليات الجراحية التي تجري في عطلة نهاية الأسبوع، جراء تركيز الأطباء المتخصصين والجراحين بصورة أكبر على العمليات خلال أيام الأسبوع.

وقال المشرف على الدراسة د. بول إيلين إن الساعات الـ48 الأولى بعد إجراء العملية هي الأكثر أهمية جراء احتمال وقوع مضاعفات مثل النزف والالتهابات، ويمكن أن تؤدي إلى الوفاة لعدم توفر الموظفين المناسبين وخاصة في عطلة نهاية الأسبوع.

وأضاف أنه لو كان مريضا واحتاج لإجراء عملية جراحية نهاية الأسبوع لقام أولا بالتأكد من توفر خدمات الرعاية المناسبة لفترة النقاهة التي تعقب الجراحة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة