تعزيزات عسكرية دولية لوقف القتال شرق الكونغو   
الأربعاء 1425/11/11 هـ - الموافق 22/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 22:42 (مكة المكرمة)، 19:42 (غرينتش)

دورية لمتمردي التجمع من أجل الديمقراطية تجوب شوارع بلدة كانيابايونغا (رويترز)

أرسلت الأمم المتحدة اليوم وحدات من قواتها إلى شرق الكونغو لوقف القتال الدائر منذ أسبوع بين جيش الكونغو الديمقراطي ووحدات من المتمردين المدعومين من رواندا المجاورة.

وذكر متحدث باسم الأمم المتحدة في الكونغو أن طائرات الهليوكوبتر تحلق حاليا ولديها أوامر باستهداف أي محارب يتحرك باتجاه مدينة لوبيرو.

وكان القتال اندلع في وقت سابق من الشهر الجاري بين تعزيزات من جيش الكونغو أرسلت إلى الشرق وفصيل من التجمع الكونغولي من أجل الديمقراطية (جوما) المدعوم من رواندا خلال الحرب التي استمرت خمسة أعوام ومن المقرر أيضا أن يصبح جزءا من الجيش الوطني.

وأضاف المتحدث في هذه الدولة الواقعة وسط أفريقيا أن سرية من 100 جندي أرسلت الى كانيابايونغا وأخرى يجري إرسالها الى لوبيرو وهوما البلدتين اللتين شهدتا المواجهات خلال الأسبوع الماضي.

وأفادت مصادر دبلوماسية في كينشاسا بأن رئيس وحدة الأمم المتحدة في الكونغو الجنرال وليم سوينغ قرر إرسال الوحدات الجديدة إلى المنطقة لمنع سقوط مدينة بيني في أيدي المتمردين.

ومعلوم أن الكونغو اتهمت رواندا بإرسال جنودها إلى شرق الكونغو لدعم المتمردين, وهو ما نفته السلطات الرواندية مؤكدة أن من حقها دخول الكونغو لمطاردة متمردي الهوتو الذين شاركوا في مذابح العام 1994 التي وقعت في رواندا.

يذكر أن ارتفاع وتيرة العنف في شرق الكونغو ضاعف المخاوف من تجدد الحرب في منطقة البحيرات الأفريقية العظمى، بعد أن تسببت في انتشار الأوبئة والفقر, وقضت على نحو أربعة ملايين شخص.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة