الصين تحقق في مزاعم أميركية بشأن العراق   
الثلاثاء 5/12/1421 هـ - الموافق 27/2/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
صورة التقطتها البنتاغون لرادار عراقي

قالت الصين إنها مستعدة لفتح تحقيق بشأن مزاعم أميركية بأن خبراء صينيين أقاموا شبكة ألياف بصرية دعمت أنظمة الدفاع الجوي العراقية.

وتقول بكين إنها تتبع قواعد صارمة تلزم المؤسسات الصينية والأفراد بعدم انتهاك القرارات الدولية المفروضة على العراق.

وقالت ناطقة باسم الخارجية الصينية في مؤتمر صحفي "بالنسبة لما يتعلق بالمسألة التي طرحها الجانب الأميركي يمكن للجانب الصيني فتح تحقيق". وشددت على حرص بكين على احترام قرارات الأمم المتحدة بخصوص العراق.

وأضافت أن الحكومة الصينية اعتمدت قواعد "تحظر على المؤسسات الصينية والأفراد انتهاك القرارات الدولية".

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش قد أشار في مؤتمر صحفي يوم الجمعة الماضي إلى أنه تلقى ردا إيجابيا من بكين في هذا الخصوص، واعتبر مراقبون أن القرار يمثل إشارة إلى سعي الحكومة الصينية لنزع فتيل توتر مع الإدارة الأميركية برئاسة جورج بوش.

وكان البنتاغون قال إن الغارات الجوية على العراق قصد منها خفض قدرات أنظمة الدفاع الجوي في العراق التي طورت حديثا بمساعدة بكين للتصدي للطائرات الأميركية والبريطانية التي تقوم بأعمالها الدورية في مناطق حظر الطيران.

ورفضت الصين والعراق رسميا تقارير أميركية زعمت أن عمالا صينيين يعملون في تركيب كابلات للألياف البصرية تحت الأرض لتحسين قدرات الدفاع الجوي العراقي.

نقل جريح عراقي جراء القصف
وكانت الطائرات الأميركية والبريطانية قد قصفت في 16 من الشهر الحالي مواقع جنوب العاصمة بغداد أسفرت عن مصرع ثلاثة مدنيين وجرح عشرات.

ويذكر أن الصين تحتفظ بعلاقات جيدة مع العراق، ويقدر حجم الصادرات الصينية إلى العراق بأكثر من ملياري دولار منذ تطبيق برنامج "النفط مقابل الغذاء" نهاية 1996، مما يجعلها ثالث دولة مصدرة للعراق.

ويدعي دبلوماسيون في الأردن أن عدد الصينيين العاملين في العراق ازداد فجأة إلى أربعة أضعاف الأشهر الماضية، ويعمل قسم منهم في نشر الألياف البصرية وهي تكنولوجيا مزدوجة قد تستخدم لأغراض عسكرية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة