أربع دول تبدأ دوريات مشتركة لتأمين مضيق ملقا   
الثلاثاء 1426/8/10 هـ - الموافق 13/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 23:03 (مكة المكرمة)، 20:03 (غرينتش)

المضيق شهد أكثر من خُمُس عمليات القرصنة في العام الماضي حسب المكتب البحري الدولي (الأوروبية-أرشيف)


بدأت اليوم في مضيق ملقا دوريات مشتركة بين إندونيسيا وماليزيا وسنغافورة وتايلند في إطار خطة للتنسيق الأمني وحماية المعبر المائي من أعمال القرصنة.
 
وكانت البلدان الأربع التي تطل على المضيق شرعت العام الماضي في هذه الدوريات, لكن الجديد هذه المرة هو أن الطائرات المستعملة سيكون بإمكانها دخول أجواء الدول الأخرى.
 
وسيكون على كل دولة تولي الإشراف على دوريتين أسبوعيا وتوفير طائرات تشارك في الدوريات.
 
وقد انطلقت اليوم من مطار سوبانغ بكوالالمبور طائرة هرقل سي 130 في أول طلعة جوية على أن تتولى مكاتب في الدول المشاركة تنسيق حركة الطائرات التي تشارك في الدوريات.
 
وقال وزير الدفاع الإندونيسي نجيب رزاق إن دولا أخرى مثل الولايات المتحدة وأستراليا يمكنها المشاركة في العملية التي أطلق عليها اسم "عيون في السماء" شرط الاستجابة للمعايير التي وضعتها الدول الأربع المطلة على المضيق.
 
كما رحب رزاق بمساهمة المجموعة الدولية في المرحلة الثانية من العملية والتي اعتبرها "رسالة قوية بالرغبة في حماية مضيق ملقا".
 
وكانت سنغافورة أبدت في السابق رغبة في مشاركة دول أخرى في الدوريات, لكن إندونيسيا وماليزيا أبدتا تحفظات وقالتا إن أمن المضيق مسألة سيادية, ولمحتا إلى أنهما ترحبان بالمساعدة وليس بالمشاركة المباشرة في الدوريات.
 
عصب التجارة العالمية
ويبلغ طول مضيق ملقا 805 كيلومترات ويبلغ ضيقه في بعض النقاط 1.2 كيلومتر, ويعتبر عصبا حساسا في التجارة العالمية إذ يتحكم في 25% من حركتها, كما يتحكم في 80% من إمدادات نفط الصين واليابان.
 
وفي حالة إغلاق المضيق أو استحالة عبوره بسبب الأخطار سيكون على السفن قطع مسافة ألف كيلومتر عبر أرخبيل إندونسيا.
 
غير أن المضيق تحول إلى منطقة خطرة في السنوات الأخيرة, وشهد العام الماضي أكثر من خُمُس أعمال القرصنة في العالم حسب المكتب البحري الدولي, ويخشى المراقبون أن يتحول الأمر من أعمال قرصنة إلى أعمال إرهابية.  
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة