خطة أميركية لتجنب الأسلحة البيولوجية العراقية   
الاثنين 1423/7/23 هـ - الموافق 30/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أبرزت معظم الصحف الأجنبية اليوم تخوف القوات الأميركية من استخدام العراق للأسلحة الكيمياوية والبيولوجية في حال مهاجمته, وأشارت إلى ارتفاع شعبية عرفات بعد الحصار الثاني, وتناولت الفضائح البريطانية التي تمس حزبي العمال والمحافظين.

تحديات بيولوجية

تعد الأسلحة الكيمياوية والبيولوجية أكبر التحديات التي ستواجهها القوات الأميركية في حال غزوها للعراق

واشنطن بوست

فقد ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تعد خطة تستهدف الحيلولة دون استخدام ضباط عراقيين الأسلحة الكيمياوية والبيولوجية ضد القوات الأميركية أثناء احتلالها المزمع للعراق.

وأشارت إلى أن أكبر التحديات التي ستواجهها القوات الغازية هي ما تناقلته المصادر الاستخباراتية بأن الرئيس العراقي أصدر أوامر مسبقة لقادة ميدانيين باستخدام الأسلحة في حال تعرضهم للهجوم تخوفا من انقطاع اتصال هؤلاء القادة مع القيادة المركزية العراقية.

ونتيجة لذلك جاءت خطة البنتاغون لحث هؤلاء الضباط على ألا يستخدموا الأسلحة, واعتبرت الصحيفة أن هذا الأمر يمثل أكبر التحديات التي تواجه المخططين العسكريين الأميركيين في حال حدوث احتلال أميركي.

شعبية عرفات
وإلى الصحف الإسرائيلية حيث نشرت صحيفة جيروزليم بوست نتائج استطلاع للرأي أجراه مركز القدس للإعلام الفلسطيني أظهر ارتفاع شعبية الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات خلال حصار القوات الإسرائيلية له في مقره بمدينة رام الله.

وتشير نتائج الاستطلاع إلى أن 61% من الفلسطينيين يتوقعون إعادة انتخاب الرئيس عرفات في الانتخابات المزمع إجراؤها في العشرين من يناير/كانون الثاني القادم، بينما كان 47% يتوقعون إعادة انتخابه في استطلاع أجري قبل فرض الحصار عليه.

وعلى الرغم من الخسائر البشرية الفلسطينية الكبيرة جراء الانتفاضة, أشار استطلاع الرأي إلى أن 80% من الفلسطينيين يؤيدون استمرارها تجاه إسرائيل. وقال 48% ممن جرى استطلاعهم أن هدفهم هو إقامة الدولة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وانخفضت نسبة المؤيدين للعمليات الفدائية ضد المدنيين الإسرائيليين من 68% في يونيو/حزيران الماضي إلى 64% في سبتمبر/أيلول.

وأشار الاستطلاع أيضا إلى أن 32% من الفلسطينيين يعتبرون حركة فتح الأكثر استحواذا على ثقة الجماهير, في حين حظيت حركة حماس بنسبة 20% من العينة التي تم استطلاعها. وقال 26% إنهم لا يثقون بأي تنظيم فلسطيني.

منافسات حزبية
أما صحيفة يديعوت أحرونوت فقد أشارت إلى أن المراقبين يرون أن الصراع سيتأجج مع عقد حزب العمل الإسرائيلي لمؤتمره اليوم رغم أن المواضيع المطروحة على بساط البحث هي في الأساس مواضيع اقتصادية واجتماعية.

فمن المتوقع أن يتحول مؤتمر الحزب إلى حلبة صراع بين رئيس الحزب بنيامين بن إليعازر ومنافسيه على رئاسة الحزب حاييم رامون وعمرام متسناغ.

وينتظر أيضا أن يتم تعيين شمعون بيريز رئيسا عاما لحزب العمل, ويذكر أن إيهود باراك الذي يعتبر من أعضاء الحزب البارزين كان قد رفض الفكرة تخوفا من ازدواجية المناصب في قيادة الحزب.

فضائح بريطانية

يواجه رئيس الوزراء البريطاني السابق جون ميجور فضيحة قضائية بسبب علاقاته العاطفية القديمة

إندبندنت

وطفت في الصحافة البريطانية أخبار فضائح سياسية إلى السطح وتمس حزبي العمال والمحافظين. وتطالعنا يومية إندبندنت بمحاولة قيادي نقابي كبير هو السير كن جاكسون -المقرب من رئيس الوزراء البريطاني توني بلير- الاستمرار في منصبه كأمين عام لنقابته بطرق غير قانونية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول نقابي بارز آخر أن السير كن جاكسون كان الشخصية المحورية في اللعبة. كما يزعم أن الأمين العام كان حاضرا في الجلسة التي اقتُرح فيها تعيينه حتى إذا لم تجتمع هذه الفروع لتدارس الأمر.

أما الفضيحة الأخرى فتتعلق برئيس الوزراء البريطاني السابق جون ميجور المهدد بمتابعة قضائية بسبب علاقة عاطفية مع إدوينا كوري. فقد بدأ المحامون يقلبون سجلات صحيفتين بريطانيتين خسرتا دعاوى قضائية رفعها ضدهما جون ميجور عندما كان في منصبه بتهمة القذف. وتدرس الصحيفتان مع محاميهما إمكانية استرجاع الغرامات والأتعاب القضائية التي خسرتها أمام ميجور.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة