فيلم تركي يحصد أرفع جوائز مهرجان أبو ظبي   
السبت 1433/12/5 هـ - الموافق 20/10/2012 م (آخر تحديث) الساعة 13:12 (مكة المكرمة)، 10:12 (غرينتش)

 مهرجان أبو ظبي السينمائي منح بدورته السادسة أكثر من عشرين جائزة أغلبيتها جوائز مالية قيمة (غيتي إيميجز)

حصد فيلم تركي مشارك في مسابقة الفيلم الروائي أرفع جائزة تقدم في مهرجان أبو ظبي السينمائي في ختام فعاليات الدورة السادسة التي أعلنت نتائجها الخميس، خلال حفل رسمي أقيم في قصر الإمارات.

ومنحت لجنة التحكيم التي ترأستها الممثلة الهندية شبانة عزمي فيلم "ما بين بين" للمخرج التركي ييشيم أوستغلو جائزة اللؤلؤة السوداء التي تمنح لأفضل فيلم، وهو يروي قصة مراهقة تقع في غرام رجل أكبر منها سنا وتحمل منه، لكنه يتركها تواجه مصيرها بمفردها في قرية نائية.

وقال أوستغلو خلال تسلمه الجائزة عن أول فيلم يخرجه "إنها الجائزة الأولى التي يستلمها في حياتي، وهي بمثابة قصر لي".

ومنحت جائزة اللؤلؤة السوداء للجنة التحكيم الخاصة لفيلم البرتغالي مانويل دي أوليفيرا "غيبو والظل". وقالت اللجنة إنها الجائزة الوحيدة التي منحت بالإجماع، إذ يعتبر الفيلم من الأعمال الفنية الرفيعة المستوى التي تمتاز بتعبير عميق وجميل عن فن المسرح والتصوير والموسيقى.

وكرم التونسي نوري بوزيد على مسيرته الفنية عموما، وعلى فيلمه "ما نموتش" خصوصا الذي تطرق فيه لظروف المرأة التونسية. وقد حصل بوزيد على جائزة أفضل مخرج من العالم العربي، وقد أكد عند اعتلائه المنصة "فكري وقلبي مع التونسيات في مقاومتهن اليومية لمظاهر التخلف كلها".

المخرجة الفلسطينية آن ماري جاسر فازت بجائزة أفضل مخرجة من العالم العربي عن فيلم "لما شفتك" الذي تطرقت فيه بصورة رومانسية إلى انطلاق العمليات الفدائية عام 1967 

"لما شفتك"
وحازت المخرجة الفلسطينية آن ماري جاسر جائزة أفضل مخرجة من العالم العربي عن فيلمها الثاني "لما شفتك" الذي تطرقت فيه بصورة رومانسية إلى انطلاق العمليات الفدائية في العام 1967 وحلم العودة التي لا تبارح اللاجئين الفلسطينيين، لا سيما الأطفال منهم.

ومنحت جائزة أفضل مخرج من العالم العربي للمصرية هالة لطفي عن فيلمها "الخروج للنهار" الذي يتناول بأسلوب خاص ومختلف عن اللغة السائدة في السينما المصرية قصة عائلة تعاني العجز والمرض والحرمان. وقد حاز هذا الفيلم أيضا جائزة الاتحاد الدولي للنقاد السينمائيين.

وفي فئة الأفلام الوثائقية، نال الفلسطيني مهدي فليفل جائزة أفضل فيلم وثائقي عن "عالم ليس لنا".

ويتناول فليفل في فيلمه الذي صوره على مدى عشر سنوات، الذاكرة الجماعية لمخيم عين الحلوة في مدينة صيدا اللبنانية، وعبره ذاكرة فلسطين على مدى ثلاثة أجيال.

وقد حصل هذا الوثائقي أيضا على جائزة لجنة تحكيم النقاد الدوليين، وجائزة لجنة تحكيم نيتباك التي تكافئ السينما الآسيوية.

وختاما، يشار إلى أن مهرجان أبو ظبي السينمائي منح في دورته السادسة ما يزيد على عشرين جائزة أغلبيتها من الجوائز المالية القيمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة