وزير الاتصالات ومحافظ شبوة باليمن يدعمان الشرعية   
السبت 1438/8/16 هـ - الموافق 13/5/2017 م (آخر تحديث) الساعة 6:41 (مكة المكرمة)، 3:41 (غرينتش)

نفى وزير الاتصالات وتقنية المعلومات اليمني لطفي محمد باشريف أن تكون له علاقة بما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي.

وأكد الوزير أنه مع الحكومة الشرعية الممثلة برئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي، وعلى استمراره في منصبه بالحكومة اليمنية برئاسة أحمد عبيد بن دغر. وشدد على أنه مع المبادرة الخليجية ونتائج مؤتمر الحوار الوطني والقرار الأممي 2216.

من جانبه أكد محافظ  شبوة أحمد حامد لملس -الذي ورد اسمه في ما سمي المجلس الانتقالي الجنوبي- وقوفه مع شرعية الرئيس هادي والتحالف العربي.

وعلق الكاتب والمحلل السياسي السعودي مبارك العاتي على إعلان المجلس المذكور بقوله للجزيرة إن المملكة العربية السعودية تستطيع وقف العبث بجنوب اليمن متى تطلب الأمر ذلك حتى لو تدخلت عسكريا، لكنها تريد احتواء الموقف.

في السياق قال المحلل السياسي السعودي إبراهيم الهطلاني إنه منذ بداية تدخل التحالف العربي في اليمن ظهر أن هناك اختلافا في وجهات النظر بين المملكة العربية السعودية والإمارات. وأضاف في مقابلة مع الجزيرة أن السعودية لم ترد أن تصل إلى مرحلة إعلان الخلاف.

وكانت الرئاسة اليمنية رفضت تشكيل ما سمي بمجلس انتقالي جنوبي يقوم بإدارة وتمثيل الجنوب. وقالت في بيان لها مساء الخميس عقب اجتماع عقده الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي مع مستشاريه بحضور رئيس الوزراء أحمد عبيد بن دغر إن الاجتماع يرفض رفضا قاطعا ما سمي بتشكيل مجلس انتقالي جنوبي.

ودعا بيان الرئاسة اليمنية كل المسؤولين وغيرهم ممن وردت أسماؤهم فيما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي لإعلان موقف واضح وجلي منه، مثمنا في الوقت نفسه دور المملكة العربية السعودية بقيادة الملك سلمان بن عبد العزيز في دعم اليمن والشرعية. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة