الجيش الحر ينتزع معقلا لتنظيم الدولة شمال حلب   
الخميس 1/7/1437 هـ - الموافق 7/4/2016 م (آخر تحديث) الساعة 20:45 (مكة المكرمة)، 17:45 (غرينتش)

سيطرت المعارضة السورية المسلحة على بلدة الراعي في ريف حلب الشمالي بعد اشتباكات مع تنظيم الدولة الإسلامية, كما طردت فصيلين مواليين للتنظيم من بلدتين في ريف درعا جنوبي سوريا.

فقد أفاد مراسل الجزيرة في حلب بسيطرة فصائل من الجيش السوري الحر اليوم الخميس على بلدة الراعي القريبة من الحدود السورية التركية. وتعتبر البلدة من المعاقل المهمة للتنظيم شمال مدينة حلب, وهي تقع شرق مدينة إعزاز الخاضعة للمعارضة, وشمال مدينة الباب بريف حلب الشرقي الخاضعة لتنظيم الدولة.

وشاركت في الهجوم فصائل بينها فيلق الشام, ولواء السلطان مراد, وصقور الجبل, وفق ناشطين وشبكة شام الإخبارية المعارضة. وبث ناشطون صورا تظهر بعض مقاتلي المعارضة داخل بلدة الراعي في ساحة فيها رايات لتنظيم الدولة.

وفي وقت سابق اليوم قال مراسل الجزيرة إن الفصائل المشاركة في الهجوم اقتحمت أطراف البلدة، حيث تدور اشتباكات مع مقاتلي تنظيم الدولة الذين فجروا سيارة ملغمة واحدة على الأقل.

من جهتها, قالت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة إن 45 قذيفة يعتقد أنها أُطلقت من تركيا سقطت داخل بلدة الراعي. وكانت قذيفتان سقطتا في مدينة كيليس التركية مما أسفر عن إصابة شخصين.

آلية عسكرية لحركة المثنى المتهمة بالولاء لتنظيم الدولة في مسرح المعارك مع المعارضة بريف درعا (الجزيرة)

معارك درعا
وفي ريف درعا الغربي, قالت مصادر للجزيرة إن فصائل من المعارضة المسلحة وحركة أحرار الشام وجبهة النصرة تمكنت اليوم من استعادة سيطرتها على بلدتي سحم الجولان وعدوان.

واستعادت تلك الفصائل البلدتين من فصيلي لواء شهداء اليرموك وحركة المثنى الإسلامية, اللذين تقول المعارضة إنهما على صلة بتنظيم الدولة.

وقبل هذا التطور, شهدت مناطق عدة من ريف درعا الغربي معارك كر وفر حيث تبادل الطرفان السيطرة على بلدات وقرى هناك. ودفعت المعارك في ريف درعا آلاف المدنيين إلى النزوح إلى مناطق أكثر أمنا.

قتلى بحلب
وفي تطورات أخرى قصف الطيران الحربي السوري في وقت سابق اليوم أحياء في مدينة حلب مما أسفر عن قتلى وجرحى. وقال مراسل الجزيرة إن ثلاثة أشخاص قتلوا في غارات استهدفت محيط طريق الكاستيلو, وهو المنفذ الوحيد إلى شمال حلب.

وتزامنت الغارات مع اشتباكات بين فصائل معارضة وقوات سوريا الديمقراطية, التي تهيمن عليها وحدات حماية الشعب الكردية, وتحدثت مصادر محلية عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين في الحي.

وكانت قوات النظام السوري مدعومة بمليشيات أجنبية شنت الأربعاء هجوما مضادا جنوب حلب في محاولة لاستعادة منطقة العيس, بيد أنها لم تفلح في ذلك. وقالت المعارضة السورية إنها تمكنت من صد الهجوم وقتل 15 جنديا نظاميا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة