تنسيق فلسطيني رسمي وشعبي ضد الجدار العازل   
الأحد 1424/12/24 هـ - الموافق 15/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الجدار العازل يزيد معاناة الشعب الفلسطيني اليومية مع الاحتلال (الفرنسية)

أكد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات والأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة في اتصال هاتفي بينهما الأحد على ضرورة توحيد الجهود الفلسطينية الرسمية والشعبية لمواجهة استمرار بناء الجدار العازل وخطة أرييل شارون الأحادية الجانب للفصل مع الفلسطينيين.

وقال حواتمة الذي يقوم بزيارة إلى عمان للجزيرة نت إنه اتفق مع الرئيس عرفات على أهمية استمرار الحوار الفلسطيني الفلسطيني لبناء الوحدة الوطنية والمشروع السياسي الموحد بين قوى الانتفاضة والسلطة للرد على خطط حكومة شارون.

وأكد حواتمة أنه سيلتقي خلال زيارته الحالية في عمان شخصيات وطنية فلسطينية من داخل الأراضي الفلسطينية ليبحث معهم موضوع الوحدة الوطنية الفلسطينية على أساس برنامج وطني فلسطيني إضافة إلى التقائه قادة أحزاب عربية من داخل الخط الأخضر وأعضاء عربا بالكنيست.

وتهدف هذه الاتصالات لتوحيد موقف عرب 48 في تقرير مصيرهم بأنفسهم، وحماية حقوقهم ردا على التمييز في المواطنة، وعلى مشروع شارون "تبادل مناطق" من داخل الخط الأخضر مقابل ضم الكتل الاستيطانية الكبرى في الضفة لإسرائيل.

تفكيك المستوطنات
وفي المقابل بدأ مستوطنون إسرائيليون حملة ضد رئيس الوزراء أرييل شارون الذي يريد تفكيك 17 مستوطنة يهودية في قطاع غزة, وذلك عبر تنظيم مسيرة باتجاه القدس.

وبدأت المسيرة صباح الأحد عند نقطة العبور في كيسوفيم بين قطاع غزة وإسرائيل وتستمر أربعة أيام على مسافة 100 كيلومتر. ويعتزم المشاركون في المسيرة التجمع غدا الاثنين أمام مزرعة رئيس الوزراء الخاصة في جنوب إسرائيل. ودعوا أيضا أنصارهم والمتعاطفين معهم إلى تظاهرة مساء الأربعاء أمام المقر الرسمي لشارون في القدس.

وفي إطار خطة مكافحة تفكيك مستوطنات, أوضح المتحدث باسم تجمع مستوطنات غوش قطيف أن المستوطنين عازمون على إقامة ثلاث مستوطنات جديدة في قطاع غزة, في شمال ووسط وجنوب هذه المنطقة.

وسيعرض رئيس مجلس الأمن القومي جيورا عيلاند مطلع الأسبوع المقبل صيغة جديدة لخطة تفكيك 17 مستوطنة يهودية في غزة، وترسيما معدلا للجدار العازل بالضفة الغربية.

أحمد قريع
تأجيل اجتماع
من جهة أخرى ذكر مراسل الجزيرة في فلسطين أنه تم تأجيل اللقاء الذي كان مقررا عقدُه الأحد بين حسن أبو لبدة رئيسِ ديوان رئاسة الوزراء الفلسطيني، ودوف فايسغلاس مديرِ ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي.

وتذرعت إسرائيل بالطقس لتأجيل الاجتماع وأعلن مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني أن أبو لبدة وفايسغلاس سيلتقيان من جديد في الأيام المقبلة، في محاولة لتنظيم اجتماع بين أحمد قريع وأرييل شارون.

وقال نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني إن التأجيل جاء بناء على طلب من الجانب الإسرائيلي، مضيفا أن نجاح اللقاء المنتظر بين رئيسي الوزراء الفلسطيني والإسرائيلي يتوقف على التزام إسرائيل بوقف عدوانها على الشعب الفلسطيني، وعلى التزامها بخطة خريطة الطريق دون تحفظات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة