غارات سورية جديدة على ضواحي عرسال اللبنانية   
الأربعاء 4/5/1435 هـ - الموافق 5/3/2014 م (آخر تحديث) الساعة 14:42 (مكة المكرمة)، 11:42 (غرينتش)
الطيران السوري كثف في الأيام الأخيرة غاراته على جبال محيطة ببلدة عرسال اللبنانية (رويترز-أرشيف)

قال مراسل الجزيرة في بيروت إن طائرات حربية سورية نفذت اليوم الأربعاء عددا من الغارات على الجبال المحيطة ببلدة عرسال شمال شرقي لبنان، ولم تتضح بعد المواقع المستهدفة بالقصف ولا الخسائر البشرية التي خلفتها الغارات.

وكانت الطائرات والمروحيات السورية قد كثفت من غاراتها خلال الأيام القليلة الماضية على الجبال المحيطة بالبلدة والتي تشكل المعبر الوحيد من منطقة القلمون السورية باتجاه الأراضي اللبنانية، فقد قتل ثلاثة أشخاص وأصيب مثلهم الجمعة الماضية جراء ضربات جوية سورية قرب عرسال.

ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان عن شهود أن الطائرات السورية أغارت على منطقة غير مأهولة على مقربة من الحدود مع سوريا، وأضافت أن ثلاث غارات استهدفت خربة يونين ووادي عجرم على السلسلة الشرقية في جرود عرسال، وهي الغارات الثانية من نوعها خلال 24 ساعة.

واستخدم الجيش اللبناني في ديسمبر/كانون الأول الماضي لأول مرة مضاداته للرد على إحدى الغارات السورية، وتتهم دمشق مسلحين بالتسلل من عرسال إلى الأراضي السورية وبالعكس. ويؤيد سكان عرسال الثورة ضد نظام الرئيس بشار الأسد.

وتحتضن البلدة عشرات الآلاف من اللاجئين السورين ومنهم أشخاص نزحوا في الفترة الأخيرة بعد اشتداد هجمات النظام السوري على منطقة القلمون الإستراتيجية القريبة من الحدود مع لبنان، وتستخدم المعارضة السورية المسلحة المناطق المحيطة بعرسال لتهريب الأسلحة والمقاتلين.

صلة بيبرود
وأوضح أحمد الفليتي نائب رئيس بلدية عرسال أن الغارات زادت على المنطقة منذ أن أطلقت القوات السورية حملة لاستعادة مدينة يبرود القريبة من الحدود مع لبنان، وتعتبر يبرود منطقة إمداد إستراتيجية للثوار، والتي توجد على طريق مؤدية إلى بلدات لبنانية مؤيدة للثورة السورية بما فيها عرسال، وتعد يبرود آخر بلدة كبيرة تسيطر عليها المعارضة المسلحة قرب الحدود.

وكان الرئيس اللبناني ميشال سليمان دعا السبت الماضي الأطراف المتصارعة في سوريا إلى الامتناع عن استهداف الداخل اللبناني تحت أي ذريعة، مضيفا أن تعرض القرى والبلدات اللبنانية المتاخمة للحدود مع سوريا "يشكل مزيدا من الاستدراج للتورط في الساحة اللبنانية وتوريطها".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة