المعارضة تستعد للإطاحة بالحكومة السريلانكية   
الجمعة 1422/6/19 هـ - الموافق 7/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بدأ حزب المعارضة الرئيسي في سريلانكا خطوة جديدة نحو الإطاحة بحكومة الأقلية الموالية للرئيسة شاندريكا كماراتونغا التي حصلت على دعم مؤقت من حزب جبهة التحرير الشعبية. في هذه الأثناء هاجم مقاتلو جبهة نمور التاميل نقطة تفتيش شرقي سريلانكا مما أسفر عن مصرع أربعة بينهم شرطي.

وقال متحدث باسم الحزب الوطني المتحد المعارض إن حزبه شرع في جمع توقيعات من نواب البرلمان تمهيا لتقديم اقتراح بحجب الثقة عن الحكومة. وكان وزراء الحكومة قد شرعوا في تقديم استقالاتهم تلبية لشروط حزب جبهة التحرير الشعبية اليساري التي طالب فيها بتقليص عدد الوزراء إلى 20 وتخفيض مرتباتهم بنسبة 50% مقابل تقديم دعمه الحاسم لمنع انهيار حكومة الأقلية.

وسوف يبقى حزب الجبهة الذي يملك عشرة مقاعد بالبرلمان في صفوف المعارضة، إلا أنه تعهد بمواجهة إي محاولات للإطاحة بالحكومة لمدة عام. ويملك التحالف الشعبي الحاكم حاليا 109 مقاعد من بين 225 مقعدا في البرلمان.

وكانت كماراتونغا قالت في خطاب بثه التلفزيون الأسبوع الماضي إن البلاد تواجه شللا سياسيا ومشكلات اقتصادية سيئة جدا إلى حد أنها مستعدة لإبرام اتفاق مع أي شخص في محاولة لإشاعة بعض الاستقرار السياسي.

يشار إلى أن حزب التحالف الشعبي فقد أغلبيته في البرلمان في يونيو/حزيران الماضي بعد أن انفصل الحزب الوطني المتحد عن الائتلاف الحاكم, وقد تسبب ذلك بأزمات سياسية قامت الرئيسة على أثرها بتعليق البرلمان قبل أن يصوت على قرار لحجب الثقة عن حكومتها, وأعلنت عن إجراء استفتاء على الإصلاحات الدستورية.

وعلى صعيد آخر قال متحدث باسم الجيش السريلاكي إن مقاتلين من جبهة نمور تحرير إيلام التاميل فتحوا النار على جنود من الشرطة والجيش أثناء تأدية عملهم في نقطة تفتيش شرقي العاصمة كولومبو مما أسفر عن مصرع شرطي وثلاثة مدنيين وإصابة اثنين على الأقل. وأضاف المتحدث أن قوات الشرطة والجيش امتنعت عن الرد على النيران خوفا على المدنيين الذين كانوا عند نقطة التفتيش.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة