عشرات الضحايا بقصف النظام سوقا شعبية بحلب   
الاثنين 7/12/1436 هـ - الموافق 21/9/2015 م (آخر تحديث) الساعة 15:11 (مكة المكرمة)، 12:11 (غرينتش)

قتل 32 وجرح آخرون اليوم إثر قصف شنته قوات النظام السوري على سوق شعبية وسط حي الشعار في حلب (شمال سوريا). وقال مراسل الجزيرة في حلب إن القصف بصواريخ أرض أرض أحدث دمارا كبيرا، حيث سقط أحد الصواريخ على سوق ومسجد في الحي المكتظ بالسكان.

وفي السياق، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات النظام جددت القصف على حي الشعار بالتزامن مع عمليات إسعاف المصابين وإخلاء الجرحى وعمليات إنقاذ العالقين. وأشار المصدر إلى أن عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب وجود إصابات خطيرة ضمن عشرات الجرحى.

وكان حي الشعار الحلبي تعرض أمس لغارة من قوات النظام قتلت أربعة مدنيين -بينهم طفلان وامرأة- إضافة إلى جرح ستة، كما سقط ستة جرحى بغارة جوية مماثلة على حي بستان القصر، وتزامن ذلك مع إلقاء الطيران المروحي البراميل المتفجرة على حيي القاطرجي والحيدرية.

كما تعرضت سوق شعبية في حي الميدان بمدينة حلب أمس لقصف بقذائف مجهولة أوقعت 14 قتيلا و15 جريحا، بحسب ناشطين.

اللحظات الأولى بعد سقوط برميل متفجر على أحد أحياء مدينة تلبيسة بريف حمص (ناشطون-أرشيف)

ريفا دمشق وحمص
في غضون ذلك، قتل ثلاثة -بينهم طفل- وسقط عدد من الجرحى بقصف طيران النظام الحربي مدينة عربين بريف دمشق، بحسب ما أفادت به شبكة سوريا مباشر اليوم.

في هذه الأثناء، جددت القوات الموالية للرئيس السوري بشار الأسد قصفها على مدن وقرى تلبيسة والحولة وأم شرشوح والهلالية وحوش حجو في ريف حمص الشمالي بقذائف الهاون والدبابات، مما أسفر عن وقوع إصابات بين المدنيين، وفق ما أفادت به وكالة مسار برس المعارضة.

في الأثناء، أدى انفجار لغمين فجر اليوم الاثنين داخل نقاط تمركز قوات النظام في غرب تل أبو السلاسل (شمالي حمص) إلى مقتل العديد من عناصرها، وتزامن ذلك مع اشتباكات بين فصائل المعارضة وقوات النظام في جبهات تلبيسة الشرقية.

وفي ريف حمص الشرقي، قصف طيران النظام الحربي بالصواريخ الفراغية الأحياء السكنية في مدينة تدمر والقريتين، مما أدى إلى إصابة عدد من المدنيين بجروح، وترافق ذلك مع اشتباكات بين تنظيم الدولة الإسلامية وقوات النظام بريف تدمر الغربي، أسفرت عن مقتل جنديين من النظام، كما تواصلت معارك الكر والفر بين الطرفين في محيط جبل الشاعر ومنطقة جزل، وسط قصف بقذائف الدبابات استهدف المنطقة، وكان مصدره نقاط تمركز قوات النظام في محيط جبل الشاعر.

وفي مدينة حمص، أفادت مسار برس بأن حي الوعر شهد هدوءا نسبيا باستثناء بعض الرشقات النارية التي مصدرها قوات النظام المتمركزة في برج "الغاردينيا". وكان حي الوعر تعرض منتصف ليلة أمس لقصف بقذائف الهاون والدبابات من قبل قوات النظام المتواجدة في الكلية الحربية وبساتين الحي، ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات.

من ناحية أخرى، أفاد ناشطون بأن تنظيم الدولة استهدف بسيارة مفخخة حاجزا لقوات وحدات حماية الشعب الكردية على المدخل الجنوبي لمدينة رأس العين بريف الحسكة (شمال شرق سوريا) في حين أفاد مراسل الجزيرة نت بأن طيران النظام الحربي شن سبع غارات على مدينة الرقة معقل تنظيم الدولة مما أوقع قتلى وجرحى.

جيش الحرمون ينتشر في ريف دمشق الغربي

هدنة الحرمون
على صعيد آخر، نفى المكتب الإعلامي لجبهة ثوار سوريا اليوم الاثنين ما أشيع عن هدنة مع قوات النظام من قبل جيش الحرمون في ريف دمشق الغربي والممتد إلى ريف القنيطرة.

وقال المكتب الإعلامي لجبهة ثوار سوريا لشبكة سوريا مباشر إن ما حدث هو مهادنة من قبل أحد الفصائل المشكلة لجيش الحرمون مع أقلية من فصائل أخرى قد عقدت ذلك الاتفاق بطريقة ملتفة، بحسب وصفه.

يذكر أن مصدراً من حركة أحرار الشام يدعى "إسلام محمد أبازيد" ذكر معلومات عن عقد اتفاق مع قوات النظام يهدف إلى إنهاء الأخيرة حصارها منطقة الحرمون في ريفي دمشق والقنيطرة، وأن الاتفاق تم الثلاثاء الفائت، بعد موافقة قوات النظام على شرط إنهاء حصارها الذي تفرضه على منطقة الحرمون، وذلك مقابل إعادة "جيش الحرمون" تشغيل محطة الكهرباء التي تخدم محافظة القنيطرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة