مسلمو أميركيا يطلقون حملة لمواجهة العداء للإسلام   
السبت 1425/2/27 هـ - الموافق 17/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الخطاب المعادي للإسلام عمق العداء إزاء المسلمين (الفرنسية)
نظم مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية (كير) حملة لحث مسلمي وعرب الولايات المتحدة على مواجهة الإعلام الأميركي الذي يروج لكراهية الإسلام والمسلمين.

وتدعو الحملة التي أسمتها كير "الكراهية تضر بأميركا", المواطنين إلى إدراك حقيقة أن الهجوم الإعلامي الذي يشنه مذيعو المحطات اليمينية المتزايد على الإسلام والمسلمين لا يسيء للمسلمين وحدهم وإنما يعمق دوامة الشك والعداء بين أبناء الأديان المختلفة.

وتتضمن الحملة تزويد كير للمسلمين الأميركيين بإرشادات تفصيلية عن سبل مراقبة الإذاعات المحلية وكتابة تقارير عما تتضمنه من عبارات تدعو للكراهية, وسبل الإبلاع عنها للهيئات الاتحادية المختصة أو الاتصال بالشركات التي تنشر إعلانات خلال البرامج المسيئة.

وقالت المنسقة الإعلامية في المنظمة رابية أحمد بحسب بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه إن خطاب الكراهية والعداء لن يقود فقط إلى وقوع اعتداءات على العرب والمسلمين، وإنما سيضر بالولايات المتحدة وينشأ بيئة من التعصب والغضب.

وأوضحت رابية أن كير شهدت في الآونة الأخير تزايدا ملفتا للنظر في حالات الاعتداء على المسلمين الأميركيين وممتلكاتهم. ففي ولاية تكساس أحرقت أربع محطات وقود يملكها مسلمون، وتعرض المركز الإسلامي بالولاية إلى اقتحام مجهولين كتبوا عبارات معادية للإسلام على جدران المركز. كما تعرض مسجد بمدينة هيوستن لحريق متعمد.

وقد نجحت كير الشهر الماضي في إجبار إذاعة بكاليفورنيا على الاعتذار عن لغتها العنصرية بعدما وصفت المسلمين بأقذع الألفاظ.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة