قطر تأمل تكرار الإنجاز وعمان تريد دخول التاريخ   
الثلاثاء 1425/11/16 هـ - الموافق 28/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 15:14 (مكة المكرمة)، 12:14 (غرينتش)

الفريقان التقيا في الدور الأول وفازت قطر 2-1 فماذا ستكون نتيجة المباراة الأهم على نهائي البطولة؟ (الجزيرة نت)

أنس زكي

خطوة واحدة تفصل منتخبي قطر وعمان عن لقب كأس الخليج السابعة عشرة لكرة القدم، لكن فريقا واحدا هو الذي سيقطع هذه الخطوة بالفوز في المباراة النهائية التي ستجرى على ملعب نادي السد بالعاصمة القطرية الدوحة مساء اليوم الجمعة، بينما سيكون على الآخر أن يقنع بالمركز الثاني.

وتأمل قطر في أن يعيد التاريخ نفسه وتفوز بالبطولة كما فعلت في الدورة الحادية عشرة التي استضافتها الدوحة أيضا عام 1992 عندما فازت باللقب للمرة الأولى في تاريخها تاركة مركز الوصيف للبحرين والثالث للإمارات.

أما عمان فهي تأمل في دخول تاريخ البطولة الخليجية بانتزاع لقبها الأول بعد  أن تمردت على المركز الأخير الذي لازمته طويلا وبدأت مسيرة الصعود إلى القمة لتحصل على المركز الرابع في البطولة الماضية وتقدم أفضل العروض والنتائج في البطولة الحالية.

وسيكون لقاء الفريقين في نهائي خليجي 17 هو الثاني بينهما خلال البطولة التي انطلقت في 10 ديسمبر/كانون الأول الجاري، بعد لقائهما الأول في الجولة الثالثة الأخيرة لمنافسات المجموعة الأولى بالدور الأول والذي انتهى لمصلحة قطر 2-1 لكن عمان كانت خاضت اللقاء في غياب بعض الأساسيين بعد أن ضمنت صدارة المجموعة والتأهل لنصف النهائي.

ولا تعني نتيجة المباراة السابقة أي شيء بالنسبة للمباراة النهائية لكن المؤكد أن كل فريق سيبذل كل ما بوسعه من أجل الفوز مستخدما أوراقه الخاصة حيث تعول عمان على أدائها الجماعي القوي، بينما تعتمد قطر على فريق متطور  يدعمه عاملا الأرض والجمهور.

ماتشالا يتابع فريقه خلال البطولة (الجزيرة نت)  

مدرب خبير

وظهرت آثار المدرب التشيكي ميلان ماتشالا الخبير بالكرة الخليجية واضحة على منتخب عمان الذي تحسن أداؤه كثيرا في الفترة الأخيرة وقدم عروضا جيدة في أمم آسيا ثم تصفيات المونديال.

ثم دخل الفريق هذه البطولة بأداء ثابت وخطوط متكاملة بدءا من الحارس المتميز على الحبسي وقائد الدفاع خليفة عايل ونجما الوسط فوزي بشير وأحمد مبارك ومن أمامهم جميعا المهاجم المتميز عماد الحوسني هداف البطولة حتى الآن بأربعة أهداف.

واستهل العمانيون مشاركتهم بفوز كبير ومستحق على العراق أحد المرشحين للقب 3-1 تلاه فوز آخر على الإمارات 2-1 ثم خسارة غير مؤثرة أمام قطر 1-2، ليصطدموا في نصف النهائي مع منتخب البحرين القوي ويفوزوا عليه 3-2 في مباراة مثيرة.

موسوفتش يأمل في انتزاع اللقب (الجزيرة نت)

تحسن مطرد

وفي المقابل فقد تحسن أداء منتخب قطر كثيرا على يد مدربه الجديد البوسني جمال الدين موسوفتش الذي خلف الفرنسي فيليب تروسييه، خاصة أن الأول يمتلك خبرة كبيرة بالكرة القطرية والخليجية، وبعد بداية مهتزة لقطر في مباراة الافتتاح مع الإمارات (2-2) تحسن أداء الفريق بشكل واضح في مواجهة العراق (3-3) وعمان (2-1) قبل أن يحقق فوزا ثمينا على الكويت (2-صفر) في نصف النهائي.

وتبدو قوة المنتخب القطري في هجومه المكون من حسين ياسر وسيد البشير ومن خلفهما وليد جاسم إضافة إلى البديل الجاهز ناصر كميل، لكن دفاع الفريق يعاني أحيانا غياب التركيز مما يتسبب في دخول أهداف بمرمى الفريق الذي يحرسه المتميز عامر الكعبي أو زميله محمد صقر.




وربما يكون للنجم القطري المخضرم مبارك مصطفى دور في المباراة النهائية حتى ولو من قبيل التفاؤل، حيث أن اللاعب هو الوحيد المستمر في اللعب من الفريق الذي فاز بكأس الخليج عام 1992 علما بأنه فاز وقتها بلقب هداف البطولة. 
____________
الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة