فعاليات سويسرية للتضامن مع الشعب الفلسطيني   
الأربعاء 1428/5/13 هـ - الموافق 30/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 12:15 (مكة المكرمة)، 9:15 (غرينتش)

استعدادات سويسرية لقافلة التضامن ضد الاحتلال الإسرائيلي (الجزيرة نت)

تامر أبو العينين-برن

تستعد 40 منظمة ومؤسسة سويسرية لإطلاق مجموعة من الفعاليات بمناسبة مرور 40 عاما على حرب عام 1967، وما نتج عنها من احتلال إسرائيلي لأراض عربية في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية وهضبة الجولان.

وستنطلق هذه الفعاليات في الفترة ما بين 3 و 9 يونيو/حزيران، تحت اسم (أربعون عاما من الاحتلال تكفي) على شكل قافلة تتحرك عبر سويسرا من جنيف إلى العاصمة برن مرورا بمدن نيون ولوزان وفريبورغ وبايرن. وبالتزامن ستقام فعاليات موازية في مدينتي زيورخ وبازل، ثم تعود القافلة إلى جنيف لتختتم بمظاهرة أمام مقر السفارة الإسرائيلية لدى الأمم المتحدة بجنيف.

نداء إلى الساسة
وفي تصريح للجزيرة نت وصفت مسؤولة تنظيم الفعالية المشاركة الواسعة من مختلف المؤسسات بأنها "رغبة جارفة في التضامن مع الشعب الفلسطيني من خلال توعية الرأي السويسري بحقيقة المعاناة، والآثار الناجمة عن الاحتلال المتواصل منذ 40 عاما وانعكاساتها إقليميا ودوليا".

وأضافت دوريس شتوكي أن الأحداث الجارية وتعقيد الصراع بالشرق الأوسط لا يمكن أن تحول دون المطالبة بوضوح بضرورة انتهاء هذا الاحتلال. وناشدت باسم المنظمات المشاركة في الفعالية، الدوائر السياسية والاقتصادية والدينية في سويسرا وأوروبا بضرورة بذل قصارى جهدها لإنهاء هذا الصراع الذي يتسبب في معاناة شعوب المنطقة.

أما ناشطة السلام إيفون لينسلينغر -وإحدى منظمات القافلة- فأكدت أن مثل هذه الفعاليات وإن جرت على بعد آلاف الأميال، تبقى وسيلة لإيصال صوت الفلسطينيين القابعين تحت وطأة الاحتلال إلى الرأي العام السويسري والأوروبي على حد سواء.

وطالبت بضرورة أن يستمع الأوروبيون إلى شهادات من عايشوا الحياة اليومية الفلسطينية "بدلا من التعرف عليها من شاشات التلفزيون أو صفحات الجرائد" وذلك من أجل التواصل مع القضية بشكل أكثر شفافية وموضوعية.

باقة عروض متنوعة
ويشارك بهذه الفعاليات أغلب أعضاء منظمات المجتمع المدني وبعض البرلمانيين السويسريين الذين لهم تجارب عملية في المناطق الفلسطينية المحتلة للتواصل مع الرأي العام السويسري، وتوعيتهم من خلال الحوارات والمناقشات بحقيقة الواقع الذي يعايشه الفلسطينيون تحت وطأة الاحتلال، وكيف يمكن للفرد العادي أن يساهم في تخفيف هذه المعاناة.

كما تتضمن القافلة معارض للصور وعروضا مسرحية وموسيقية تندد بالاحتلال، وقراءات أدبية وشعرية من التراث الفلسطيني، وأشرطة وثائقية حول واقع الحياة. وأغلبها تم إعداده خصيصا لهذه المناسبة. إلى جانب ندوات وجلسات حوار لشهود عيان عايشوا الحياة اليومية الفلسطينية في المخيمات، وعلى المعابر الأمنية التي تقيمها قوات الاحتلال الإسرائيلي داخل الأراضي المحتلة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة