ملك تايلند يفتح الباب أمام اختيار رئيس وزراء جديد   
الأربعاء 1429/12/13 هـ - الموافق 10/12/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:10 (مكة المكرمة)، 21:10 (غرينتش)

زعيم الحزب الديمقراطي المعارض يتوسط حلفاءه الساعين لتشكيل حكومة جديدة
(رويترز-أرشيف)

وافق ملك تايلند بهوميبول أدولياديج على طلب قُدم إليه أمس بعقد دورة برلمانية خاصة لانتخاب رئيس وزراء جديد للبلاد. ومن المنتظر أن يحدد الناطق باسم البرلمان تاريخ هذه الدورة الأسبوع القادم.

وتأتي هذه الموافقة في وقت يدعي فيه كل من الحزبين المعارض والخارج من السلطة حصولهما على أغلبية تمكنهما من تشكيل ائتلاف حكومي يقود البلاد خلال السنوات الخمس القادمة.

وتحتاج تايلند إلى رئيس وزراء جديد منذ أن اضطر رئيس وزرائها سمشاي ونغسوات إلى ترك منصبه بسبب قرار المحكمة حظر حزبه وحزبين آخرين من ائتلافه على خلفية تهم تتعلق بتزوير الانتخابات الماضية، مع منع قادة هذه الأحزاب من العمل السياسي خمس سنوات.

وقد دعا الحزب الديمقراطي المعارض أمس إلى عقد دورة برلمانية لانتخاب رئيس وزراء جديد، مدعيا أنه حصل على نسبة كافية من البرلمانيين من أحزاب أخرى لتشكيل ائتلاف حكومي معه.

وقال المتحدث باسم الحزب بوراناج سموتاراكس إن الديمقراطيين يعرضون أن يقودوا ائتلافا جديدا بدعم خمسة أحزاب، "ونحن منفتحون لانضمام المزيد من الأشخاص إلينا".

وربما يتمكن الديمقراطيون والأحزاب الخمسة الأخرى من تشكيل أغلبية في البرلمان، ما داموا يمتلكون حسب زعمهم 260 صوتا من بين 480 مقعدا التي يضمها البرلمان.

أفيسيت فيجاجيجا قد يصبح أصغر رئيس وزراء في تاريخ تايلند (رويترز-أرشيف)
أمل ضعيف

غير أن تحول النواب البرلمانيين من الأحزاب المحظورة إلى "أحزاب صورية" قد يمكن الحزب الحاكم نظريا من البقاء في السلطة ولو مع أحزاب بأسماء مختلفة.

ورغم قول أكبر الأحزاب في الائتلاف الذي كان حاكما إنه ما زال يمتلك ما يكفي من الدعم لتشكيل ائتلاف حكومي، فإن قائد أحد الفصائل المؤثرة في هذا الائتلاف قال إن أعضاء مجموعته في البرلمان سيصوتون لصالح الحزب الديمقراطي.

وقال نوين تشيدتشوب الممنوع من ممارسة السياسة لخمس سنوات بحكم المحكمة المتعلق بتزوير الانتخابات "أؤكد لكم أن معظم الشعب يريد أن يصوت للديمقراطيين".

وإذا نجح الحزب الديمقراطي وحلفاؤه في مسعاهم -وهو احتمال قوي للغاية- سيصبح أفيسيت فيجاجيجا (44 عاما) أصغر رئيس وزراء في تاريخ تايلند.

وقال أفيسيت بلهجة متفائلة إن "الحزب الديمقراطي مستعد ليحكم.. سنعمل كل ما في وسعنا لانتشال البلاد من الأزمة".

وأضاف المرشح الأوفر حظا في تسلم مقاليد رئاسة الحكومة في هذا البلد الواقع جنوب شرق آسيا والذي يضم أقلية مسلمة "سنعزز ثقة المستثمرين الأجانب والسياح".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة